أوربان يؤكد حياد هنغاريا في النزاع الأوكراني ويحذر من وهم هزيمة قوة نووية


هذا الخبر بعنوان "أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، أن حكومة بودابست تتخذ موقفًا محايدًا تجاه النزاع الأوكراني، مشددًا على أن مصالحها الوطنية هي الموجه الوحيد لسياستها في هذا الملف. جاءت تصريحات أوربان خلال كلمة ألقاها أمام نشطاء من حزب "فيدس – الاتحاد المدني الهنغاري" الحاكم في مدينة هاتوان، شمال شرق العاصمة بودابست.
وفي معرض رده على استفسار حول موقف هنغاريا من الصراع الأوكراني، لا سيما مع عضويتها في حلف شمال الأطلسي "الناتو" والدعم الغربي لكييف، انتقد أوربان الضغوط الأوروبية، معتبرًا إياها "لعبة طاولة تُدار في بروكسل". وتساءل: "لماذا يجب علينا أن نختار بين دعم الأوكرانيين أو الروس؟ ولماذا يجب أن أكون في هذا الجانب أو ذاك بينما أنا في صف هنغاريا؟".
وأوضح أوربان أن حكومته ترسم مواقفها الدولية استنادًا إلى "مصالحها الخاصة"، التي تستلزم "التعاون مع دول الشرق والغرب على حد سواء". وأشار إلى أن هنغاريا "تعتزم مواصلة شراء الغاز وموارد الطاقة من روسيا"، مع إمكانية الشراء من الأوكرانيين "إذا انتهت الحرب"، مؤكدًا تطلعه "لاستمرار التعاون الاقتصادي والاستثماري النشط مع الصين".
وأكد أوربان أن موقف بلاده من أوكرانيا "لم يتغير"، مشددًا على أن هنغاريا "لن تقدم تمويلاً لكييف رغم الضغوط من قيادة الاتحاد الأوروبي، لأنها لا ترغب في دعم استمرار النزاع العسكري".
وأعرب أوربان عن قناعته بأن رهانات كييف وبروكسل على "هزيمة روسيا والحصول على تعويضات وسداد القروض ليست سوى أوهام".
وأشار رئيس الوزراء الهنغاري إلى أنه حذر فلاديمير زيلينسكي خلال زيارته إلى كييف في يوليو 2024، من أن الوقت ليس في صالحه، ومن استحالة هزيمة دولة نووية في ساحة المعركة، لافتًا إلى أن تحذيراته لم تؤخذ بعين الاعتبار. وأضاف أن الوضع بالنسبة لأوكرانيا قد تفاقم منذ ذلك الحين، مؤكدًا أن "القوة عامل حاسم في الحروب".
وحذر أوربان مجددًا من التسرع في انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن هذه الخطوة ستفضي إلى صراع عسكري مفتوح مع روسيا وتدمير للاقتصاد الأوروبي. وأوضح: "لو أصبحت أوكرانيا عضوًا في الاتحاد الأوروبي الآن، لكانت جميع الدول الأوروبية، بما فيها هنغاريا، قد دخلت في الحرب".
وتأتي تصريحات أوربان ضمن سلسلة لقاءات ينظمها الحزب الحاكم تحت شعار "تجمعات مناهضة للحرب"، وذلك استعدادًا للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 12 أبريل المقبل. وتصف الحكومة وحزب "فيدس" هذه الانتخابات بأنها حاسمة في "مسألة الحرب والسلام".
ويخوض حزب أوربان وحلفاؤه الديمقراطيون المسيحيون منافسة شرسة ضد حزب المعارضة "تيسا"، الذي يقوده المسؤول الحكومي السابق وعضو البرلمان الأوروبي بيتر ماغيار، ويحظى بدعم من قيادة الاتحاد الأوروبي وحزب الشعب الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة