الأمم المتحدة: هجمات داعش في سوريا تعكس سعيه لإعادة بناء صفوفه رغم محدوديتها، ودعوات لدعم التعافي السياسي والإنساني


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: هجمات داعش محدودة في سوريا لكنها تعكس سعيه لإعادة بناء صفوفه" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، يوم الأربعاء، أن تنظيم داعش نفذ هجمات محدودة جغرافياً ضد القوات الحكومية في الرقة ودير الزور ومناطق سورية أخرى. وأشار كوردوني إلى أن هذه الهجمات، رغم محدوديتها، تعكس سعي التنظيم المستمر لإعادة بناء صفوفه وتعزيز قدراته.
وخلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، تناول فيها الوضع السياسي والإنساني في سوريا، أوضح كوردوني أن يقظة القوات السورية والإجراءات المضادة التي اتخذتها أسهمت بشكل فعال في احتواء هذه الهجمات. ورحب المسؤول الأممي بالجهود المبذولة في هذا السياق، مؤكداً على ضرورة استمرار دعم الشركاء الدوليين والمحليين لضمان تقدم العملية السياسية الانتقالية بقيادة سورية. كما لفت إلى وجود مؤشرات أولية على تحسن اقتصادي ملحوظ بعد تفعيل حسابات خارجية.
من جانبها، أفادت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس مسويا، بأن التصعيد العسكري المستمر في المنطقة لا يزال يشكل عائقاً أمام تحقيق التقدم المنشود، وذلك رغم تسجيل بعض التحسن في حركة التنقل بعد فتح طرق رئيسية، مما ساهم جزئياً في ربط الحسكة بالرقة. وأشارت مسويا أيضاً إلى نزوح نحو 140 ألف شخص من لبنان إلى سوريا، معظمهم من السوريين.
وبينت مسويا أن الشركاء الإنسانيين يقدمون دعماً شهرياً لأكثر من 200 ألف شخص، يشمل الغذاء والرعاية الصحية، مؤكدة استعداد منظمات مكافحة الألغام لتوسيع عملياتها بالتنسيق مع الحكومة السورية. وشددت على أن سوريا أمام فرصة حقيقية لتعزيز التعافي الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات، وذلك من خلال إعادة التواصل مع العالم وتنفيذ برامج تنمية طويلة الأمد، بالتوازي مع دعم منظمة الصحة العالمية للقطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية والإمدادات للمستشفيات.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة