الليرة السورية تسجل تحسنًا جزئيًا صباح الأحد: هل ينعكس على أسعار السلع الأساسية؟


هذا الخبر بعنوان "تحسّن جزئي في سعر الليرة السورية صباح الأحد… وهذه أسعار الدولار والعملات الأخرى" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الليرة السورية تحسنًا جزئيًا أمام الدولار الأميركي مع افتتاح تعاملات يوم الأحد، وذلك وفقًا لمؤشرات سوق الصرف المحلية. هذا التحرك المحدود أعاد إلى الواجهة تساؤلات المواطنين السوريين حول مدى انعكاس هذا التحسن على أسعار السلع الأساسية والمواد اليومية التي يعتمدون عليها.
بحسب البيانات المتداولة في الأسواق المحلية صباح اليوم، جاءت أسعار العملات الأجنبية على النحو التالي:
تشير هذه الأرقام إلى تحسن طفيف في سعر صرف الليرة السورية مقارنة بالأيام السابقة، إلا أنه لم يصل إلى مستوى الاستقرار الواضح أو التحسن المستدام الذي يطمح إليه السوق.
يُصنف هذا التحسن بأنه جزئي ومحدود النطاق، إذ لم يترافق مع تغيرات ملموسة في حجم التداول أو حركة العرض والطلب في السوق. يؤكد متعاملون في سوق الصرف أن التذبذب لا يزال السمة الأبرز للتعاملات، في ظل غياب عوامل اقتصادية قوية قادرة على تثبيت هذا التحسن وجعله مستدامًا.
ويرى متابعون اقتصاديون أن سوق الصرف يتأثر حاليًا بشكل أكبر بالعوامل اليومية، مثل الحوالات المالية وحركة السيولة وتوقعات المضاربين، أكثر من تأثره بالإجراءات الاقتصادية طويلة الأمد التي قد تساهم في استقرار حقيقي.
بالنسبة للمواطنين، يبقى السؤال الأهم هو: هل سينعكس هذا التحسن الطفيف في سعر الصرف على أسعار المواد الغذائية والأساسية؟ حتى الآن، لا تظهر مؤشرات مباشرة على انخفاض في الأسعار. يعتمد التجار في تسعير منتجاتهم على متوسط سعر الصرف خلال فترة زمنية أطول، وليس على التغيرات اليومية المحدودة التي قد تكون عابرة.
ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن أي انخفاض ملموس في الأسعار يتطلب استقرارًا نسبيًا في سعر الصرف لعدة أيام أو أسابيع متتالية، إضافة إلى عوامل أخرى مؤثرة مثل تكاليف النقل والطاقة وهوامش الربح التي يحددها التجار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد