أحزاب كردية ترحب باتفاق "قسد" ودمشق: خطوة حاسمة لتجنب حرب كارثية وتحقيق الاستقرار في سوريا


هذا الخبر بعنوان "أحزاب كردية ترحب بالاتفاق بين "قسد" ودمشق وتعده خطوة لتجنب الحرب" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر حزبا "الوحدة الديمقراطي" و"الديمقراطي التقدمي" الكرديان بياناً مشتركاً رحبا فيه بالاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والحكومة السورية. وأكد البيان أن هذا الاتفاق يهدف إلى تجنيب المناطق الكردية حرباً كارثية، قد تمتد آثارها السلبية لتؤثر على الاستقرار في سوريا والمنطقة المجاورة.
وبحسب البيان، فإن الاتفاق يرسخ قناعة بأن لغة العنف والحروب لا جدوى منها في معالجة قضايا الشعوب وحل الأزمات. كما شدد على أن سياسات التمييز والاضطهاد ونزعة معاداة القضية العادلة للشعب الكردي في سوريا مصيرها الفشل، وأنها تعيق شروط الاستقرار والبناء في البلاد.
ويرى الحزبان أن تطبيق الاتفاق بكامل بنوده يشكل مقدمة أساسية لتوفير مناخ سلمي لا بديل عنه، وهو ما سيتيح تضافر كافة الجهود والطاقات لاستعادة عافية سوريا. ووعد البيان المشترك بأن الاتفاق يضمن عودة آمنة للنازحين والمهجرين إلى ديارهم وممتلكاتهم، ويجرم خطاب الكراهية والتنمر، ويدعو إلى انتهاج مبدأ ولغة الحوار والتآلف للعمل المشترك.
وفي هذا السياق، دعا الحزبان إلى السير قدماً نحو عقد مؤتمر وطني جامع يضمن ويحقق مبدأ المساواة والشراكة الوطنية في العمل معاً لبناء المستقبل. وأعربا عن بالغ تقديرهما للجهود الدولية والإقليمية والكردستانية التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، وكذلك لمواقف الكتل البرلمانية في العالم، وأنشطة التأييد والتضامن مع قضية الشعب الكردي ومعاناته التاريخية.
وأشاد الحزبان بتضامن الشعب الكردي في أجزاء كردستان، بالإضافة إلى الجاليات الكردية وأصدقائها في بلاد المهجر. وفي ختام بيانهما، دعا الحزبان الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذا الاتفاق إلى تحمل مسؤولياتها في تطبيقه، وحثا على تضافر جهود الحراك الكردي السياسي والمجتمعي لحماية وإنجاح هذا الاتفاق الهام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة