دراسة سويدية: الذكاء الاصطناعي يعزز الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 12% ويقلل التشخيص المتأخر


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يرفع معدل الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 12%" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة سانا للأنباء من ستوكهولم بأن دراسة سويدية حديثة، أجراها باحثون من جامعة لوند في السويد، كشفت عن إسهام كبير لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين فحص سرطان الثدي. أظهرت النتائج أن استخدام الذكاء الاصطناعي يرفع معدلات الكشف المبكر عن المرض بنسبة 12 بالمئة، مما يعزز بشكل ملحوظ فرص العلاج الناجح ويحد من المضاعفات الصحية المحتملة لدى النساء المصابات.
ووفقاً لما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية، شملت الدراسة أكثر من 100 ألف امرأة في السويد، خضعن لفحوصات تصوير الثدي الشعاعية (الماموغرام). جرى تقسيم المشاركات عشوائياً بين مجموعتين: الأولى خضعت لفحوصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والأخرى لفحوصات تقليدية أجراها اثنان من أخصائيي الأشعة.
أكدت النتائج أن الفحص المدعوم بالذكاء الاصطناعي لم يسهم فقط في تقليل حالات التشخيص المتأخر بنسبة 12 بالمئة، بل زاد أيضاً من اكتشاف السرطانات في مراحلها المبكرة، بما في ذلك الأنواع الأكثر عدوانية من المرض.
اعتمد نظام الذكاء الاصطناعي المستخدم في الدراسة على تحليل دقيق لصور الثدي، حيث قام بتصنيف الحالات منخفضة الخطورة لقراءة واحدة، بينما أحال الحالات عالية الخطورة لقراءة مزدوجة من قبل أخصائيي الأشعة. كما أبرز النظام النتائج المشبوهة لدعم عملية التشخيص البشري.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة كريستينا لانغ أن هذه التقنية لديها القدرة على تخفيف الضغط الكبير عن أخصائيي الأشعة، بالإضافة إلى زيادة فعالية برامج الفحص المبكر. ومع ذلك، شددت الدكتورة لانغ على أهمية المتابعة المستمرة لضمان دقة النتائج وسلامة المرضى.
على الرغم من هذه النتائج الإيجابية الواعدة، شدد الباحثون على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تحل محل دور المتخصصين في الرعاية الصحية. فوجود أخصائي أشعة بشري يظل ضرورياً لضمان جودة ودقة التشخيص المبكر، والحد من أي أخطاء محتملة قد تنشأ.
صحة
علوم وتكنلوجيا
صحة
صحة