وزير الصحة يفتتح "أيام صحة دمشق العلمية 2026" ويؤكد: دمشق منارة للطب رغم التحديات


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الصحة مصعب العلي، يوم السبت الموافق 31 كانون الثاني، أن مدينة دمشق كانت ولا تزال مركزاً رائداً للطب، محافظةً على رسالتها العلمية وعطائها الأكاديمي المتميز، وذلك على الرغم من التحديات الجسيمة التي واجهت التعليم الطبي قبل مرحلة التحرير.
جاء ذلك خلال افتتاحه لفعاليات المؤتمر العلمي "أيام صحة دمشق العلمية 2026"، الذي أقيم في المكتبة الوطنية السورية. وأوضح العلي أن التعليم الطبي المستمر والمؤتمرات العلمية تمثل جسراً حيوياً لنقل المعرفة النظرية من القاعات الدراسية إلى التطبيق العملي، بهدف تطوير الأداء الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبيّن الوزير العلي أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس الأهمية القصوى للعلم والتدريب المستمرين كركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصحي وتعزيز جودة الرعاية الطبية، مؤكداً التزام الوزارة الراسخ بتطوير هذا القطاع بما يخدم مصلحة المرضى.
من جانبه، أشار مدير صحة دمشق وائل دغمش، إلى أن هذه الأيام العلمية توفر منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات، مما يسهم في مواكبة التحديات الراهنة ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وأكد دغمش أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصحي، وذلك بحسب ما نقلته وكالة سانا.
يُذكر أن المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الصحة، يستمر لمدة خمسة أيام، ويهدف إلى تعزيز المعرفة الطبية وتطوير الأداء الصحي ودعم البحث العلمي في مختلف التخصصات. يناقش المشاركون خلاله أبرز الأمراض وآليات تحسين القطاع الصحي، بالإضافة إلى محاور تتعلق بالحد من الأخطاء الطبية والجراحية، وتعزيز سلامة المريض، وربطها بالمسؤولية الأخلاقية والشرعية والقانونية.
كما يبحث المؤتمر في آليات التعامل الفعال مع الأخطاء الطبية بعد حدوثها، ووضع ضوابط شاملة لحماية حقوق كل من الطبيب والمريض، وتحديث البروتوكولات العلاجية بما يتماشى مع مبادئ الطب المبني على الدليل.
تضمن حفل الافتتاح عرض مواد مرئية توثق تاريخ وتطور عدد من المشافي، تلاها تكريم مجموعة من أطباء الثورة السورية تقديراً لجهودهم الإنسانية الجليلة، إلى جانب تكريم الفائزين بجائزة التميز في الخدمات الطبية وعدد من الشركات الدوائية الداعمة للقطاع الصحي.
عبّر الأطباء المكرمون عن تقديرهم لهذا التكريم، معتبرين إياه تقديراً لجهود الكوادر الطبية في سوريا ودافعاً قوياً لتطوير أدائهم المهني في ظل الظروف الصعبة والتحديات الاستثنائية التي مر بها المجتمع السوري. وشددوا على التزامهم الراسخ بأداء مسؤولياتهم الإنسانية والمهنية على أكمل وجه.
شارك في انطلاق فعاليات المؤتمر ممثلون عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظة دمشق ونقابتا الأطباء وأطباء الأسنان، إضافة إلى مديري المشافي التابعة للوزارتين وعدد من الأطباء وممثلين عن الشركات المعنية بالصناعات الدوائية.
وكانت وزارة الصحة قد استعرضت في 5 كانون الثاني الجاري، أبرز إنجازاتها وخططها الاستراتيجية للنهوض بالقطاع الصحي خلال عام 2025.
وبينت الوزارة أنها عملت على إطلاق الخطة الوطنية الاستراتيجية للفترة 2026–2028، بهدف تعزيز كفاءة النظام الصحي في البلاد.
وعززت الوزارة الشراكات الإقليمية والدولية من خلال إعداد ومتابعة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات داعمة، حيث جرى توقيع 16 اتفاقية دولية، وتجهيز 26 اتفاقية جديدة مع منظمات ودول صديقة لدعم القطاع الصحي.
وفيما يخص توسيع خدمات الرعاية الصحية، أشارت الوزارة إلى تقديم أكثر من 177 ألف خدمة في مجال تنظيم الأسرة، وأكثر من 131 ألف خدمة لرعاية الحوامل، إضافة إلى إعادة تفعيل 36 جهاز تصوير ماموغرافي في مختلف المحافظات، وتقديم أكثر من 6 ملايين و700 ألف جرعة لقاح.
صحة
اقتصاد
صحة
صحة