وزارة الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية متورطة باعتداءات في دمشق وريفها


هذا الخبر بعنوان "تفكيك خلية متورطة باعتداءات في دمشق… ما الذي أعلنته وزارة الداخلية؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس اهتمام السوريين المتزايد بملف الأمن والاستقرار، كشفت وزارة الداخلية عن تفاصيل عمليات أمنية دقيقة أسفرت عن تفكيك خلية متورطة في تنفيذ اعتداءات سابقة. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من المتابعة والتحقيق المكثف، خاصة وأن الحوادث المستهدفة طالت مناطق حيوية في العاصمة دمشق.
وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية، قامت وحدات أمنية متخصصة في محافظة ريف دمشق، بالتعاون الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة، بتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية. استهدفت هذه العمليات مجموعة من الأفراد المشتبه بتورطهم في اعتداءات سابقة استهدفت منطقة المزة ومحيط المطار العسكري فيها.
وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات جاءت تتويجاً لجهود رصد وتتبع ميدانيين لمناطق محددة، مثل داريا وكفرسوسة، التي يُشتبه بانطلاق مقذوفات منها. وقد أدت هذه المتابعة الدقيقة إلى تحديد هوية أحد المتورطين، مما مهد الطريق للكشف عن باقي أفراد المجموعة وتحديد مواقعهم.
وأضاف البيان أنه جرى تنفيذ عدة مداهمات متزامنة، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المشتبه بتورطهم. كما تمكنت القوات الأمنية من ضبط معدات مهمة، من بينها طائرات مسيّرة كانت مجهزة للاستخدام في عمليات عدائية.
ويربط المواطنون هذا الإعلان مباشرة بمساعي الحد من تكرار الحوادث الأمنية، لا سيما في المناطق السكنية والحيوية. وتُشير هذه الإجراءات إلى تكثيف المتابعة الميدانية والعمل الاستباقي لمنع أي اعتداءات محتملة قبل وقوعها. ويرى متابعون أن استمرارية العمل الوقائي، وليس فقط الاستجابة بعد وقوع الحوادث، هو ما يضمن فعالية هذه الخطوات.
من جانبهم، يؤكد مختصون في الشأن الأمني أن الإعلان عن نتائج التحقيقات يهدف إلى توضيح مسار التعامل مع مثل هذه القضايا، مشددين على أن التركيز على العمل الاستباقي يُعد عنصراً أساسياً في تقليل المخاطر داخل المدن. وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي أعلنتها الجهات المعنية خلال الفترة الماضية، في إطار متابعة ملفات أمنية مرتبطة بحوادث متفرقة شهدتها بعض المناطق في دمشق وريفها. ومع استكمال التحقيقات، يترقب المواطنون انعكاس هذه الإجراءات على مستوى الاستقرار العام، بانتظار أي تطورات أو بيانات إضافية بهذا الشأن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة