سوريا تستعد لمنخفض جوي قوي: أمطار غزيرة وعواصف رعدية وتحذيرات من اضطراب البحر


هذا الخبر بعنوان "سوريا.. منخفض جوي يبدأ مساء الاثنين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد سوريا لاستقبال منخفض جوي يبدأ تأثيره مساء الاثنين الموافق 2 من شباط ويستمر حتى مساء الثلاثاء، متسببًا بهطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية. هذا ما صرح به اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، في حديثه لعنب بلدي.
وأوضح قره بيلو أن المنخفض الجوي سيركز تأثيره بشكل خاص على المناطق الساحلية، حيث من المتوقع أن تتجاوز كميات الأمطار المتساقطة 50 ميليمترًا، وقد تصل إلى 80 ميليمترًا في بعض مناطق اللاذقية. كما حذّر الاختصاصي من اضطراب البحر بدءًا من مساء الاثنين وحتى فجر الأربعاء، متوقعًا أن يتجاوز ارتفاع الأمواج 2 مترًا.
وقدم قره بيلو، خلال حديثه لعنب بلدي، مجموعة من التوصيات الهامة للسلامة العامة، شملت: عدم الاقتراب من مجاري الأنهار الساحلية والأودية والمنخفضات. القيادة بحذر وتخفيف السرعة أثناء الهطولات الغزيرة. الامتناع التام عن ركوب البحر لأي غرض كان، سواء للتنقل أو التنزه أو الصيد. فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الحساسة ومنظومات الطاقة الشمسية خلال العواصف الرعدية. تجنب الوقوف قرب المسطحات المائية والأشجار المنفردة وأبراج الكهرباء أثناء العواصف الرعدية. الامتناع عن التصوير أو استخدام الهواتف المحمولة في المناطق المفتوحة خلال العواصف الرعدية القوية.
يأتي هذا التحذير بعد حادثة غرق قارب صيد (لنش) قرب جزيرة أرواد بمحافظة طرطوس في 13 من كانون الثاني الماضي، والتي أسفرت عن وفاة ثلاثة صيادين ونجاة اثنين آخرين. وقد أرجع مسؤول المكتب الإعلامي في الدفاع المدني السوري لعنب بلدي، آنذاك، ومصادر رسمية في طرطوس، أسباب الغرق إلى اضطراب البحر وارتفاع الأمواج بسبب الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المحافظة.
وفي سياق متصل، نفى رئيس مركز التنبؤ المركزي في المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، شادي جاويش، في 28 من كانون الثاني الحالي، صحة التحليلات المتداولة والمنسوبة إلى متخصصين حول تأثر سوريا بمنخفض قطبي وثلوج كثيفة خلال شباط المقبل، وذلك في تصريح خاص لعنب بلدي.
وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أنباء تفيد بأن “الدوامة القطبية” تعيد بناء نفسها، مما سيؤدي إلى تعرض سوريا لمنخفض جوي قطبي ثلجي خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شباط المقبل. ووفقًا لهذه الأنباء، فإن كميات الهطولات المتساقطة خلال شهري شباط وآذار المقبلين ستكون أعلى من تلك التي شهدتها شهرا كانون الأول والثاني.
لكن جاويش أوضح أن العكس هو الصحيح تمامًا؛ فعندما تعيد “الدوامة القطبية” بناء نفسها وتصبح قوية، تقل فرصة وصول الكتل الهوائية الباردة إلى العروض المتوسطة. وأشار إلى أن الوظيفة الأساسية لـ”الدوامة القطبية” هي حجز الهواء القطبي البارد وإبقاؤه داخل الدائرة القطبية.
وذكر الراصد الجوي أن الفترة الماضية شهدت انقسامًا في “الدوامة القطبية”، وهو ما انعكس على شكل هطولات ثلجية في شرق روسيا الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى الثلوج وموجة البرد التي اجتاحت أمريكا الشمالية خلال هذا الأسبوع.
وفيما يخص توقعات فصل الشتاء بشكل عام، كشف جاويش أن المؤشرات لا تزال تشير إلى استمرار الحالات الجوية حتى آذار المقبل. وتوقع أن تشهد الفعالية الجوية ضعفًا خلال شباط، خاصة في الثلثين الثاني والثالث منه، على أن تعود للنشاط مجددًا خلال آذار.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي