جريمة مترو هامبورغ: تفاصيل مروعة وسرقة زهور التعزية تؤجج الغضب الشعبي في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : بعد جريمة المترو المروعة في هامبورغ .. سرقة زهور التعزية تزيد من غضب الشارع" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر التحقيقات في حادثة القتل المروعة التي شهدتها محطة مترو واندسبيك ماركت بمدينة هامبورغ، والتي راح ضحيتها شابة في الثامنة عشرة من عمرها. تتكشف تدريجياً تفاصيل جديدة حول خلفية الجاني البالغ من العمر 25 عاماً، إلا أن الدافع وراء هذه الجريمة لم يتضح بعد.
وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام ألمانية بارزة، مثل WELT و Bild، بقيام شخصين مجهولين بسرقة الزهور التي وُضعت في موقع الجريمة تكريماً لذكرى الضحية، وذلك ليلة السبت. جاءت هذه السرقة على الرغم من التحذيرات المتكررة التي بثتها غرفة تحكم شركة المترو عبر مكبرات الصوت. وأكدت متحدثة باسم شركة النقل أن حراس الأمن رصدوا الحادثة بواسطة كاميرات المراقبة، مشيرة إلى العثور على جزء من الزهور المسروقة لاحقاً في سلة مهملات بالقرب من موقع الجريمة، ولم تُسجل أي شكوى رسمية بهذا الشأن حتى الآن.
وبخصوص تفاصيل الجريمة، ذكرت الشرطة أن الرجل قام مساء الخميس بالإمساك بالمرأة من جانبها ودفعها عمداً أمام قطار مترو كان يقترب من المحطة، مما أدى إلى وفاتهما على الفور. وحتى هذه اللحظة، لا توجد أي دلائل تشير إلى وجود معرفة مسبقة بين الضحية والجاني. وتواصل لجنة جرائم القتل جهودها في فحص تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل هواتف الضحية والجاني بحثاً عن أي رابط محتمل.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الضحية شابة إيرانية تبلغ من العمر 18 عاماً، وكانت تقيم مؤخراً في دار لحماية النساء بعد هروبها من عنف أسري، وعاشت في محيط مدينة نوردَرشتِت. أما الجاني، وهو مواطن من جنوب السودان، فكان له سجل معروف لدى الشرطة يتضمن سوابق عنف وعدوانية. وقد اعتُقل قبل يومين فقط من وقوع الحادث بتهمة الاعتداء على عناصر شرطة، ثم أُفرج عنه بعد استكمال الإجراءات القانونية. وكان يقيم في سكن للاجئين (سكن حاويات) في منطقة واندسبيك.
ونقلت وسائل إعلام محلية شهادات أفادت بأن الجاني كان تحت تأثير الكحول لحظة وقوع الحادث، وأنه قال للضحية قبل ثوانٍ من الجريمة: «سآخذكِ معي»، ثم قفز بها إلى السكة. وفي سياق متصل، تباينت ردود الفعل السياسية، حيث دعت بعض الجهات إلى عدم تسييس الحادثة، مشددة على أن العنف ضد النساء يمثل قضية مجتمعية تتطلب جهود الوقاية والحماية بدلاً من الاستغلال السياسي. كما حثت السلطات كل من يحتاج إلى دعم نفسي على التواصل مع خطوط المساعدة المختصة، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة.
منوعات
اقتصاد
سياسة
رياضة