وثائق إبستين السرية تكشف تورط شخصيات بارزة: اعتذارات واستقالات وإحراج يطال أمراء ومسؤولين


هذا الخبر بعنوان "بين الاعتذار والاستقالة والإحراج.. هذه هي الشخصيات الجديدة التي فضحتها وثائق “إبستين” السرية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق جيفري إبستين السرية، التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي، عن أسماء جديدة لشخصيات بارزة تورطت في قضية شبكة الاتجار الجنسي بالقاصرات. وقد أثارت هذه الكشوفات موجة من الاعتذارات والاستقالات والإحراج، طالت أمراء ومسؤولين رفيعي المستوى.
من بين الشخصيات التي وردت أسماؤها، الأميرة ميتي ماريت، ملكة النروج المستقبلية، وكايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس، وميروسلاف لايتشاك، مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي.
ذُكر اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد النروجي هاكون، ما لا يقل عن ألف مرة في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية. وكشفت صحيفة "فيردنز غانغ" النروجية عن مضمون ونبرة المراسلات بين الأميرة وإبستين، المدان بجرائم جنسية، والتي جرت بين عامي 2011 و2014، مشيرة إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.
في إحدى المراسلات عام 2012، حين أخبرها إبستين أنه في باريس "بحثًا عن زوجة"، أجابتته الأميرة بأن العاصمة الفرنسية "جيدة للزنى" لكن "الإسكندينافيات زوجات أفضل". وقد أقرت ميتي ماريت بارتكاب "خطأ في التقدير"، معربة في بيان نقله القصر الملكي لوكالة فرانس برس عن "ندمها الشديد على إقامة أي تواصل مع إبستين"، واصفة الأمر بأنه "محرج".
قدم كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2028 في لوس أنجلوس، اعتذارًا علنيًا يوم السبت بعد ظهور اسمه في أحدث مجموعة من وثائق إبستين. تضمنت الوثائق تبادل رسائل إلكترونية "بذيئة" بين واسرمان وغيلين ماكسويل، شريكة إبستين، التي تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة عشرين عامًا لإدانتها بالاتجار جنسيًا بقاصرات لحساب إبستين.
وصرح واسرمان في بيان لوكالة فرانس برس: "إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماكسويل التي جرت قبل أكثر من عشرين عامًا، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة".
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو يوم السبت عبر فيسبوك قبوله استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق، ميروسلاف لايتشاك. جاءت هذه الاستقالة بعدما تبين أن لايتشاك كان على تواصل مع إبستين. وقد أظهر تبادل رسائل نصية يعود إلى عام 2018، اطلعت عليه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن إبستين وعد لايتشاك، حين كان وزيرًا للخارجية، بتدبير نساء له.
غادر بيتر ماندلسون، الذي أقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين، حزب العمال يوم الأحد. جاء ذلك بعد أن كان من وجوه الحزب التاريخية، وإثر كشف معلومات جديدة بشأن ارتباطه بإبستين. وتشير الوثائق المكشوفة إلى أنه تلقى دفعات مالية من إبستين في عامي 2003 و2004. وقد صرح ماندلسون في رسالة موجهة إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي: "إن المزاعم التي أعتقد أنها كاذبة... تستدعي تحقيقًا من جهتي"، مؤكدًا أنه ليس لديه "أي سجل ولا أي ذكرى" لتلقي مبالغ مالية.
طالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة أخرى الأمير السابق أندرو، شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث. فقد ظهر في صور غير مؤرخة راكعًا على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية أرضًا. ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر يوم السبت إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين، وهو طلب تكرر مرارًا. يذكر أن الملك تشارلز الثالث كان قد جرد شقيقه في تشرين الأول/أكتوبر من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل حول ضلوعه في شبكة إبستين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة