روسيا تستعد لواقع نووي بلا قيود وتحذر من سباق تسلح مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت"


هذا الخبر بعنوان "ريابكوف: روسيا مستعدة لمرحلة بلا قيود على التسلح النووي مع انتهاء معاهدة “ستارت”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، أن بلاده مستعدة لواقع جديد يخلو من أي قيود على الأسلحة النووية الاستراتيجية، وذلك مع اقتراب موعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت" المبرمة بين موسكو وواشنطن. ونقلت قناة "آر تي" يوم الثلاثاء عن ريابكوف قوله إن روسيا أخذت هذا الاحتمال بالحسبان مسبقاً، معتبراً أن تراجع عناصر الاستقرار في النظام القائم يعود إلى السياسات العدائية التي تنتهجها الولايات المتحدة. وشدد على أن أي حوار حول الاستقرار الاستراتيجي لن يكون ممكناً دون مراجعة جذرية لمسار واشنطن.
وأشار ريابكوف إلى أن تحويل مفاوضات الحد من التسلح إلى إطار متعدد الأطراف يتطلب انضمام فرنسا وبريطانيا. وحذر من أن نشر أنظمة دفاع صاروخي أمريكية في غرينلاند أو صواريخ متوسطة المدى في اليابان سيُقابل بإجراءات عسكرية تقنية من جانب روسيا. كما أكد أن موسكو وبكين تتفقان على أن الخطوات الأمريكية الأحادية تمثل السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي العالمي.
وكانت الخارجية الروسية قد أكدت الشهر الماضي أن أمن بلادها مضمون ومكفول، بغض النظر عن تمديد معاهدة "ستارت" مع الولايات المتحدة من عدمه. وفي سياق متصل، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن قبل أشهر أن روسيا مستعدة لمواصلة الالتزام بمعاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لمدة عام واحد بعد الخامس من شباط الحالي.
تُعد معاهدة "نيو ستارت" (ستارت 3)، التي وُقعت عام 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا، آخر إطار قانوني للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية بين القوتين النوويتين الأكبر في العالم. وتهدف المعاهدة إلى تحديد سقف أقصى يبلغ 1550 رأساً نووياً منشوراً، و700 صاروخ وقاذفة استراتيجية، و800 منصة إطلاق لكل طرف، مع اعتماد آليات تفتيش وتبادل دوري للبيانات لضمان الشفافية.
دخلت المعاهدة حيز التنفيذ عام 2011، وتم تمديدها حتى الخامس من شباط 2026. وفي شباط 2023، أعلنت روسيا تعليق مشاركتها في أنشطة التفتيش، مع التأكيد على الالتزام بالقيود العددية. ويحذر مراقبون من أن انتهاء المعاهدة دون بديل قد يؤدي إلى تآكل آخر آليات التحقق المتبقية، ويفتح الباب أمام تصاعد التوتر وسباق تسلح نووي جديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة