موسكو تؤكد التزامها بدعم سوريا اقتصادياً وسياسياً وتعزيز الشراكة لإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الروسية: مستعدون للمشاركة في مسار التعافي الاقتصادي بسوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن استعداد موسكو الكامل لمواصلة دعم سوريا سياسياً واقتصادياً، ومساعدتها في مواجهة التحديات الجسيمة التي تمر بها خلال مرحلتها الانتقالية، مع تركيز خاص على إعادة إعمار الاقتصاد الوطني.
جاء هذا التأكيد ضمن حصيلة نشاط الدبلوماسية الروسية لعام 2025، حيث نقلت وكالة تاس عن الوزارة يوم الاثنين وصفها لدمشق بأنها "الشريك التقليدي والمهم" في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت الوزارة استعدادها لمواصلة مساندة الشعب والقيادة السورية في تجاوز الصعوبات التي تواجه البلاد خلال المرحلة الانتقالية، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.
يأتي هذا الإعلان الروسي ليعزز موقف موسكو كلاعب رئيسي في الملف السوري. وبحسب متابعين وتصريحات رسمية، يبدو أن المسار الروسي-السوري المشترك يدخل مرحلة جديدة تركز على ترسيخ المكاسب السياسية من خلال تعزيز الشراكة الاقتصادية وإعادة بناء العلاقات بين البلدين.
ووفقاً للبيان، الذي صدر رداً على أسئلة وسائل الإعلام الموجهة للمؤتمر الصحفي لوزير الخارجية سيرغي لافروف، فإن "دخول سوريا مرحلة جديدة من تاريخها يتطلب دعماً إضافياً، خاصة في مجال إعادة إعمار الاقتصاد الوطني".
وأشارت الوزارة إلى أن هذه القضايا كانت محور المحادثات التفصيلية التي جرت في موسكو بتاريخ 28 كانون الثاني الماضي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع. وأكد البيان أن تلك المباحثات "أولت اهتماماً خاصاً بالجوانب العملية لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة".
وأضاف البيان أن "الجانبين يبحثان آفاق تنفيذ مشاريع مشتركة في عدد من المجالات، من بينها الطب والرياضة وقطاع البناء، وذلك في إطار دعم عملية التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية بين موسكو ودمشق".
وفي سياق متصل، كانت روسيا قد جددت رفضها مناقشة مصير بشار الأسد، على لسان لافروف الذي اعتبر في تصريحات عقب زيارة الشرع أنه "ملف إنساني".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة