الأمن الداخلي بالسويداء يعتقل قيادياً بارزاً في "الحرس الوطني" بتهمة الاتجار بالمخدرات والاغتيالات


هذا الخبر بعنوان "ما تفاصيل اعتقال قيادي من “الحرس الوطني” بالسويداء؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في السويداء عن اعتقال ناصر فيصل السعدي، الذي وصفته بـ"أكبر تاجر مخدرات في المنطقة، والمتّهم بالضلوع في عمليات اغتيال". جاء هذا الإعلان في تصريح لقناة "الإخبارية" الحكومية، نُشر مساء الاثنين 2 من شباط. وأوضحت قيادة الأمن الداخلي أن السعدي يُعد قيادياً في "الحرس الوطني" التابع للرئيس الروحي للطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، وكان سابقاً من قادة ميليشيا "نسور الزوبعة" التابعة للنظام. كما أشارت إلى أن السعدي له ارتباطات بأنشطة تهريب وتجنيد مع "حزب الله" اللبناني. وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم يصدر عن "الحرس الوطني" أي بيان يؤكد أو ينفي صلة ناصر السعدي به.
وفي تفاصيل عملية الاعتقال، صرحت العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء لموقع عنب بلدي بأن القبض على السعدي تم أثناء خروجه من مستشفى "الراضي" في جرمانا بريف دمشق، حيث كان يتلقى العلاج باسم مستعار. وأكدت المديرية أن العملية جاءت نتيجة للتعاون والتنسيق بين العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء وعدد من المسؤولين الأمنيين في ريف دمشق والسويداء، مبينة أن المعتقل يُعد من "أبرز مهربي المخدرات والسلاح إلى الأردن".
وأفادت مديرية الإعلام بأن السعدي ينحدر من مدينة صلخد جنوبي السويداء، وأنه كان تابعاً لشعبة "المخابرات العسكرية" في نظام الأسد، ولديه ارتباطات وثيقة بـ"حزب الله" اللبناني. كما أكدت المديرية أن منزله تعرض للاستهداف من قبل الطيران الأردني في عام 2023، وذلك لتورطه في تهريب السلاح والمخدرات إلى المملكة.
ومن بين التهم الموجهة للسعدي، أوضحت مديرية الإعلام تورطه في جريمة قتل الطفل تيمور نبراس حمزة عام 2020، حيث أطلق النار على سيارة كان الطفل بداخلها، ثم لاحق السيارة وأطلق النار على السائق طارق الحلح.
في سياق متصل بالجهود الأمنية في السويداء، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في 24 من كانون الثاني الماضي عن تحرير ثلاثة مواطنين، وهم أنور عبد اللطيف شقير، ومراد أحمد عيسى، وعلي محمد عوض، كانوا محتجزين لدى "مجموعة خارجة عن القانون". وقد تمت هذه العملية الأمنية في محافظة السويداء بعد استكمال قيادة الأمن الداخلي لأعمال الرصد والمتابعة وجمع المعلومات اللازمة، ونُفذت وفق أعلى معايير العمل الأمني، حيث تم تأمين إخراجهم من المدينة وتسليمهم إلى ذويهم سالمين.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه العملية تأتي ضمن التزامها بواجباتها القانونية والوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام. كما أشارت إلى استمرار قيادة الأمن الداخلي في السويداء في أداء مهامها دون تهاون، ومواصلة العمل لتحرير جميع المخطوفين وإعادتهم إلى ذويهم سالمين، تأكيداً على مسؤولياتها الوطنية في صون أمن المواطنين وضمان سلامتهم.
شهدت السويداء أحداثاً متوترة بدأت في 12 من تموز 2025، إثر عمليات خطف متبادلة بين فصائل محلية وسكان من حي المقوس الذي يقطنه البدو. تصاعدت التوترات في اليوم التالي إلى اشتباكات استدعت تدخل الحكومة، وترافقت مع انتهاكات من جانبها. وبعد استهداف إسرائيلي لنقاط تابعة للقوات الحكومية في السويداء ودمشق، انسحبت هذه القوات، مما أفسح المجال لانتهاكات من قبل الفصائل المحلية بحق البدو.
أثارت هذه الانتهاكات غضب العشائر التي أرسلت أرتالاً إلى السويداء، الأمر الذي استدعى تدخل الحكومة السورية مجدداً، حيث قامت بتثبيت نقاط فصل بين العشائر والفصائل المحلية في ريف السويداء الغربي لتهدئة الأوضاع.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي