«عصابة المطرقة» اليسارية المتطرفة: هجمات عابرة للحدود واتهامات بمحاولة قتل في صلب التحقيقات الأوروبية


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : هجمات عابرة للحدود واتهامات بمحاولة قتل .. القصة الكاملة لـ “عصابة المطرقة”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تزال قضية ما يُعرف بـ«عصابة المطرقة» اليسارية المتطرفة محط اهتمام أجهزة التحقيق الأوروبية، خاصة بعد أن أعاد برنامج Spiegel TV فتح ملفها وسلط الضوء على ملابسات هذه الهجمات. تُتهم المجموعة بتنفيذ اعتداءات عنيفة استهدفت نازيين جدد داخل ألمانيا وخارجها، وتحديداً في المجر، حيث وصلت بعض هذه الاعتداءات إلى مستوى الاشتباه بمحاولات قتل.
في هذا السياق، تُحاكم محكمة درسدن العليا سبعة متهمين ينتمون إلى جماعة «أنتيفا الشرق» منذ نوفمبر الماضي، بينما صدرت أحكام سابقة بحق مشاركين آخرين. وفي المجر، تُحاكم المتهمة مايا ت. (24 عامًا) على خلفية اعتداء وقع هناك.
يربط خبير التطرف توم مانيفيتس نشأة «عصابة المطرقة» بأحداث «اقتحام كونيفيتس» عام 2016، عندما هاجم أكثر من 200 نازي جديد حيًّا محسوبًا على اليسار جنوب مدينة Leipzig، مخلفين أضرارًا بالمحال واعتداءات على أشخاص. يصف مانيفيتس تلك الأحداث بأنها «صدمة حقيقية» لا تزال تؤثر في المشهد اليساري بالمدينة حتى بعد مرور نحو عشر سنوات.
ووفقًا للتقرير، نُشرت لاحقًا قائمة بأسماء وعناوين وصور المشاركين في الهجوم، وكان هدف «أنتيفا الشرق» هو الانتقام. ترى Bundesanwaltschaft أن المجموعة، بقيادة المشتبه به يوهان غ. (32 عامًا)، كانت تعتزم ملاحقة الأسماء واحدًا تلو الآخر.
يشير مانيفيتس إلى أن أحد الدوافع الأساسية لدى «أنتيفا الشرق» هو اعتقادها بأن الدولة لا تبذل ما يكفي لمواجهة اليمين المتطرف، ما دفعها إلى «أخذ القانون بيدها». وتنظر المجموعة إلى الدولة على أنها «محايدة أكثر من اللازم»، أو حتى «جزء من المشكلة».
كما يوضح الخبير أن الهجمات نُفذت بتنظيم محكم وتقسيم واضح للأدوار بين عناصر الحماية والمهاجمين ومن يؤمّن الانسحاب باستخدام رذاذ الفلفل. ويُشتبه بأن هذه العمليات جرى التدريب عليها داخل قاعة تابعة لنادي Chemie Leipzig الذي ينافس في دوري الدرجة الإقليمية.
سياسة
سياسة
منوعات
منوعات