وزارة الداخلية تتسلم مقار أمنية من "قسد" في القامشلي: خطوة نحو استقرار الحسكة وتنميتها


هذا الخبر بعنوان "المتحدث باسم وزارة الداخلية: بدأنا استلام المباني الأمنية في القامشلي من قسد بهدف ضبط الأمن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، تفقد قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، والمتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، اليوم الثلاثاء، مقر الأمن التابع لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي. جاء ذلك قبيل عملية التسلم الرسمي للمقر وانتشار قوات الأمن الداخلي فيه.
وأكد المتحدث نور الدين البابا في تصريح له أن وزارة الداخلية قد باشرت استلام المباني الأمنية في القامشلي من "قسد"، وذلك بهدف الانتشار الأمني داخل المدينة وضبط الأمن فيها. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي تم التوصل إليه في الثامن عشر من شهر كانون الثاني الماضي.
وأضاف البابا أن الأجواء التي سادت خلال عملية التسليم كانت إيجابية للغاية من جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن الشعب السوري يتطلع إلى مثل هذه الأجواء البناءة. واعتبر أن ما حدث يمثل انتصاراً لجميع أطياف الشعب السوري، ويشكل بداية لصفحة جديدة نحو بناء سوريا موحدة بعيداً عن خطاب الكراهية والتفرقة. وشدد المتحدث على أن بناء سوريا يتطلب تضافر جهود جميع أبنائها، من عرب وكرد وغيرهم، معرباً عن أمله في استكمال تنفيذ كافة بنود الاتفاق المتبقية ضمن الإطار الزمني المحدد، بما يضمن تحقيق الخير والازدهار لجميع السوريين.
وأشار البابا إلى أن محافظة الحسكة، شأنها شأن باقي مناطق سوريا، لا تحتاج إلى المزيد من الصراعات والدماء أو القذائف، بل هي في أمس الحاجة إلى التنمية الشاملة. وأكد أن عودة مؤسسات الدولة للعمل بشكل كامل بعد تنفيذ هذا الاتفاق ستسهم في تحويل الحسكة إلى قلب اقتصادي وعمراني جديد ينبض بالحياة لسوريا بأكملها.
يُذكر أن وحدات من وزارة الداخلية كانت قد بدأت دخول مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة في وقت سابق من اليوم، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الذي أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إليه مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يوم الجمعة الماضي. وينص هذا الاتفاق الشامل على وقف إطلاق النار، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بالإضافة إلى دخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة لجميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة