الجهاز المركزي للرقابة المالية يشرف على مراحل إتلاف العملة السورية القديمة: ضمان الشفافية وحماية المال العام


هذا الخبر بعنوان "بعد استبدالها بالجديدة.. ما مصير العملة السورية القديمة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل استمرار عملية استبدال العملة السورية القديمة بالجديدة، يضطلع الجهاز المركزي للرقابة المالية بدور إشرافي محوري على كافة مراحل عمليات استلام وفرز وإتلاف العملة القديمة المستبدلة. تبدأ هذه المراحل من استلام العملة في فروع المصارف المنتشرة في المحافظات، لتنتقل بعدها إلى مراكز مخصصة لإتلافها، وذلك بهدف ضمان سلامة الإجراءات المتبعة وحماية المال العام، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالسياسات النقدية المعتمدة.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد غفير، الوكيل المشرف على رقابة القطاع الاقتصادي في الجهاز، لوكالة سانا، بأن الجهاز يمارس دوره القانوني في الرقابة على إجراءات استلام وإتلاف العملة السورية القديمة. ويشمل ذلك التأكد من سلامة هذه الإجراءات من الناحية القانونية، ومتابعة مدى الالتزام بتطبيقها بشكل دائم، لضمان توافقها التام مع القوانين وتحقيق أقصى درجات الشفافية، ومنع أي شكل من أشكال الإساءة أو هدر المال العام.
وأضاف غفير أن عملية الاستلام والإتلاف تتم بتنسيق وثيق مع مصرف سوريا المركزي والجهات المختصة في جميع المراحل، مما يساهم في تعزيز الثقة بالإجراءات النقدية المتخذة ويحمي الاستقرار النقدي في البلاد.
تندرج عمليات إتلاف واستبدال العملة السورية القديمة ضمن إطار السياسات النقدية الرامية إلى تحديث الكتلة النقدية، ورفع كفاءة التداول النقدي، وضمان سلامة النظام المالي ككل. وتتولى الجهات الرقابية والمصرفية المعنية الإشراف المباشر على كافة هذه المراحل، لضمان الشفافية المطلقة وحماية المال العام، وترسيخ الثقة بالإجراءات النقدية المعتمدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد