سفراء أبخازيا والأردن وليبيا يؤكدون أهمية الحرف التراثية السورية ويدعون للمشاركة في معرض دولي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سفراء أبخازيا والأردن والقائم بأعمال سفارة ليبيا في دمشق، خلال زيارتهم إلى حاضنة دمر للفنون الحرفية بدمشق يوم الثلاثاء الموافق 3 شباط، على الضرورة الملحة للحفاظ على الحرف التراثية والإبداع الحرفي السوري الأصيل. وأعرب السفراء عن تقديرهم لأهمية نقل فكرة هذا التجمع، الذي يضم نخبة من أهم الحرف التراثية، إلى بلدانهم، مشيرين إلى الدور المحوري للحرف اليدوية في إبراز الثقافة السورية العريقة، وذلك بحسب ما نشرت وكالة سانا.
وخلال جولتهم في الحاضنة، اطلع السفراء على مجموعة واسعة من الحرف التقليدية المعروضة، منها: الصدف، والموزاييك، والنقش على النحاس، والحفر على الخشب، وتركيب العطور، وتصميم الأزياء والأغباني، بالإضافة إلى الحصر، واللباس العربي، والبروكار، والجلديات، والخيط العربي والعجمي، والحلاقة والتزيين.
من جانبه، شدد سفير أبخازيا، محمد علي، على الأهمية البالغة للحفاظ على الصناعات الحرفية التقليدية في سوريا، مؤكداً أنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية والحضارية العريقة للشعب السوري. وأوضح أن هذه الصناعات تسهم بفعالية في نقل الثقافة السورية إلى دول أخرى وتعزيز الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن زيارة السفراء للحاضنة تأتي لتأكيد هذا الدور الحضاري ودعم الحرف التقليدية.
بدوره، أعرب السفير الأردني، سفيان القضاة، عن إعجابه الشديد بما شاهده في الحاضنة من حرف تقليدية أصيلة، مؤكداً أن حاضنة دمر تمثل نموذجاً يحتذى به في صون الحرف اليدوية التي تعكس حضارة سوريا العريقة. وأضاف أن استمرار العمل بهذه الحرف يبرهن على حرص السوريين على الحفاظ على إرثهم الثقافي الغني.
وفي السياق ذاته، أكد القائم بأعمال السفارة الليبية، وليد عمار، على تميز الصناعات التقليدية السورية بالفخامة والإبداع، منوهاً بدورها في إبراز جودة المنتجات وحرفية الصانع السوري. وأعلن عمار عن توجيه دعوة لاتحاد الحرفيين السوريين للمشاركة في معرض دولي سيقام قريباً في ليبيا، حيث سيُخصص جناح خاص للمنتجات السورية بهدف تعزيز حضورها في السوق الدولي.
من جهته، أشار مدير حاضنة دمر، محمد الموسى، إلى أن زيارة السفراء شكلت فرصة قيمة لتعزيز العمل في الحاضنة على مختلف الأصعدة، موضحاً أن هناك جهوداً مستمرة لتحسين الخدمات والبنية التحتية، بالإضافة إلى استقطاب الحرفيين في مجالات محددة. وأضاف الموسى أن الحاضنة تسعى جاهدة لتقديم صورة متكاملة محلياً ودولياً، وتعزيز الشراكات التي تسهم في إبراز الحرف التقليدية السورية عالمياً.
سياسة
سوريا محلي
ثقافة
سياسة