اتحاد الكرة السوري يحسم الجدل: لا مفاوضات مع طارق السكتيوي والمدرب لانا مستمر


هذا الخبر بعنوان "ما حقيقة تفاوض منتخب سوريا مع المدرب المغربي طارق السكتيوي؟" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى أمين عام اتحاد كرة القدم السوري، فادي رباط، بشكل قاطع ما تم تداوله مؤخراً حول وجود مفاوضات بين مجلس الإدارة والمدرب المغربي طارق السكتيوي. جاء هذا النفي ليضع حداً للشائعات التي أشارت إلى احتمال تولي السكتيوي الإدارة الفنية لمنتخب سوريا خلفاً للمدرب الإسباني خوسيه لانا.
ووصف رباط مسألة التعاقد مع السكتيوي بأنها مجرد كذب وإشاعة، مؤكداً استحالة قيام اتحاد الكرة بهذا التحرك في ظل وجود مدرب قائم على رأس عمله، وهو المدرب الإسباني لانا، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الثورة السورية".
من جانبه، أكد موفق فتح الله، مدير قسم المنتخبات، أن الاتحاد يدرس السير الذاتية لعدد من المدربين لتسلم مهمة المدير الفني للاتحاد، لكنه لم يتطرق لأي حديث عن التعاقد مع مدرب جديد لمنتخب الرجال، مما يدعم موقف الاتحاد الرسمي.
وفي السياق ذاته، أوضح موقع "العربي الجديد"، نقلاً عن مصادر خاصة به داخل الاتحاد السوري لكرة القدم، أن لا أحد من الاتحاد قد تواصل مع المدرب السكتيوي (48 عاماً) بخصوص توليه منصب المدير الفني لمنتخب سوريا. وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الاتحاد السوري لكرة القدم لم يدخل في أي مفاوضات مع السكتيوي، وذلك احتراماً للعقود الموقعة مع المدرب الإسباني لانا.
وقد وضع لانا بالفعل خطته القادمة لمنتخب "نسور قاسيون"، استعداداً جيداً لبطولة كأس آسيا 2027، التي من المقرر أن تستضيفها المملكة العربية السعودية. وأشار المصدر إلى أن الاتحاد السوري لكرة القدم سارع إلى الاتصال بالمدرب لانا، وأبلغه أن جميع المعلومات التي نشرت في الساعات الماضية عبر وسائل الإعلام غير صحيحة وعبارة عن شائعات لا أساس لها من الصحة. كما بيّن المصدر أن لانا ما زال على رأس عمله، ولا توجد أي مفاوضات جارية مع طارق السكتيوي، الذي يُعد أحد أبرز المدربين العرب في الفترة الماضية.
وأكد المصدر أن قرار الاستغناء عن خدمات لانا ليس خياراً مطروحاً، خاصة وأن هناك شرطاً جزائياً في عقده ينص على حصوله على نصف مليون دولار أمريكي في حال إقالته مباشرة دون سبب وجيه. وختم المصدر حديثه بالقول: "هناك مدرب ما زال على رأس عمله، وتسلمنا منه في الآونة الماضية خطته الشاملة عن كيفية الاستعداد لبطولة كأس آسيا القادمة، إضافة إلى أسماء بعض مزدوجي الجنسية الذين يجري العمل للتواصل معهم من أجل تمثيل منتخب سوريا في الفترة القادمة".
يذكر أن المدرب المغربي طارق السكتيوي أصبح من أكثر المديرين الفنيين طلباً من قبل عدد من المنتخبات العربية التي تسعى إلى بناء فرقها للمرحلة القادمة، والتي تتخللها بطولة كأس أمم آسيا في السعودية عام 2027. ويأتي هذا الاهتمام بالسكتيوي بسبب تألقه اللافت رفقة "أسود الأطلس"، حيث قادهم لحسم لقب بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر عام 2025.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة