غزة: 10 شهداء بقصف إسرائيلي وتفاقم الأزمة الإنسانية ومعوقات معبر رفح


هذا الخبر بعنوان "10 شهداء بقصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين بنيران الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، وذلك جراء قصف شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس. وفي هذا السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح مصدر في الإسعاف والطوارئ أن 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، استشهدوا جراء قصف مدفعية الاحتلال فجر اليوم الأربعاء استهدف حييّ الزيتون والتفاح شرقي مدينة غزة. كما أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 3 فلسطينيين، أحدهم طفل، بقصف إسرائيلي فجر اليوم أيضاً لخيام نازحين تقع خارج مناطق انتشار الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس.
وفي وقت سابق، الثلاثاء، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف لمبان ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرقي حي التفاح بمدينة غزة، وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان. ومنذ سريان الاتفاق، استشهد 526 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال وأصيب 1447 آخرون، في إطار خروقاته اليومية للاتفاق. وقد أنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت نحو 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنى التحتية.
وفي سياق متصل، وصل فجر اليوم أربعون فلسطينياً من العائدين إلى قطاع غزة بعد فترة انتظار طويلة. وجاءت عودتهم وسط عراقيل وصعوبات كبيرة فرضها الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي، شملت التفتيش والتحقيق والتضييق على حركة المسافرين. وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في الثاني من فبراير/شباط الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين. وكان من المتوقع، وفق الاتفاق، أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينياً، وإلى مصر 50 مريضاً مع مرافقَين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينياً، ولم يغادره سوى 8.
من جانبها، وصفت حركة حماس “التنكيل بالعائدين من معبر رفح جريمة”، وطالبت الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات. كما أكدت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى القطاع، مشددة على أنه لم يطرأ أي تحسن على دخول المساعدات، رغم دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية. وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إنه مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في خيامهم، ويزيد من ذلك منع إدخال الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جداً. بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة، بما في ذلك عبر معبر رفح. وخلال جلسة سنوية للجنة الأممية المعنية بحقوق الفلسطينيين، قال غوتيريش إن أي حل مستدام في غزة يجب أن يكون متسقاً مع القانون الدولي وأن يؤدي إلى حكم فلسطيني موحد وشرعي ومعترف به دولياً.
وفي هذه الأثناء، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن إسرائيل رفضت مغادرة 29 مريضاً و50 مرافقاً من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، من أصل 45 مريضاً و90 مرافقاً كان من المفترض سفرهم لاستكمال علاجهم في الخارج، رغم أن الجمعية كانت قد أُبلغت في وقت سابق من “جهات مختصة” بإجراء ترتيبات لسفرهم. وأعرب مدير الإعلام في الجمعية رائد النمس عن أمله في زيادة أعداد المرضى المقرر إجلاؤهم خارج قطاع غزة بغرض العلاج، مشيراً إلى وجود نحو 20 ألف مريض قالت وزارة الصحة إنه لا تتوفر لهم إمكانية العلاج داخل القطاع، وهم في حاجة ماسة لتلقي العلاج بالخارج. وأكد النمس أن الهلال الأحمر يواصل بذل الجهود، والتنسيق المتواصل مع الهيئات المحلية والمنظمات الدولية، من أجل ضمان إجلاء أكبر عدد من المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة.
من جهتها، كشفت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 18 ألفاً و500 مريض بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، وهي غير متوفرة في قطاع غزة. وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس الضرورة الملحة لإعادة التأهيل والإعمار في القطاع لتقليل اعتماد النظام الصحي على عمليات الإجلاء الطبي، بعد أكثر من عامين من الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة