جدل واسع وتدخل عراقي لحظر كتاب منسوب للزرقاوي في معرض دمشق الدولي للكتاب


هذا الخبر بعنوان "كتاب الزرقاوي يشعل جدلاً في معرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشعل الإعلان عن تواجد كتاب يُنسب للقيادي السابق في تنظيم القاعدة، "أبو مصعب الزرقاوي"، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. عبّر العديد من السوريين عن استيائهم الشديد، واصفين الأمر بـ"التطبيع مع خطاب الكراهية" في سياق حدث ثقافي من المفترض أن يعزز قيم المعرفة والتنوع. (سناك سوري-دمشق)
تداول ناشطون صورة لمنشور نُسب إلى دار "نقش" للطباعة والنشر، أعلن عن مشاركة كتاب "هل أتاك حديث الرافضة" في المعرض. يُقال إن هذا الكتاب يجمع ويلخص محتوى صوتيات للزرقاوي، ويتضمن مضامين طائفية تحريضية.
وفي سياق التعليقات، رأى ناشطون أن السماح بعرض الكتاب يشكل "انتهاكاً خطيراً لمبادئ حقوق الإنسان"، نظراً لما يحمله من تحريض صريح وخطاب كراهية يهدد السلم الأهلي. وأكدوا أن هذا المحتوى لا يندرج تحت مظلة حرية النشر، بل يغذي التطرف والانقسام المجتمعي. كما ورد في أحد الآراء المتداولة أن "تحويل فعالية ثقافية إلى منصة للتحريض الطائفي يستوجب الإدانة والمساءلة، ووقف الترويج لمثل هذا الفكر تحت أي غطاء ثقافي".
وبحسب رصد أجراه "سناك سوري" لصفحة دار "نقش"، تبين أن المنشور المتداول بشأن مشاركة الكتاب في المعرض غير موجود حالياً على الصفحة. ومع ذلك، كانت الدار قد أعلنت بالفعل عن إصدار الكتاب في شهر آذار 2025، ضمن منشور سابق ذكر أن الكتاب من إعداد "ثغر الشامي"، ويتناول "تاريخ الرافضة ومعتقداتهم وجرائمهم وغدرهم"، وفقاً لوصف الدار.
في المقابل، نقلت "السومرية نيوز" عن مصدر أمني عراقي أن جهاز المخابرات الوطني العراقي تدخل بشكل مباشر لدى الجهات المختصة في الحكومة السورية، مما أدى إلى حظر عرض وبيع كتاب "هل أتاك حديث الرافضة" ضمن فعاليات المعرض.
وأوضح المصدر أن الكتاب يلخص صوتيات الزرقاوي، وأن إدراجه أثار جدلاً واسعاً حول غياب الرقابة على المحتوى الذي يحرض على الطائفية والكراهية، الأمر الذي استدعى تدخلاً أمنياً عاجلاً لمنع تداوله.
وعلى الرغم من تصاعد الجدل على نطاق واسع، لم تصدر وزارة الثقافة السورية أو الصفحة الرسمية لمعرض دمشق الدولي للكتاب أي بيان أو تعليق رسمي حول الموضوع حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
في سياق متصل، شدد ناشطون على أن المعركة الحقيقية لا تقتصر على كتاب واحد، بل تستهدف كل فكر يغذي الكراهية ويهدد السلم الأهلي، مطالبين بإلغاء تداول جميع الإصدارات التي تعزز خطاب الكراهية والانقسام الطائفي من أساسها.
يُذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب ينطلق في الخامس من شباط الجاري ويستمر حتى السادس عشر منه، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة