الأردن يؤكد: استقرار سوريا ركيزة لأمن المنطقة ومفتاح لعودة اللاجئين


هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية الأردني: استقرار سوريا ركيزة لأمن المنطقة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، يوم الثلاثاء، أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لأمن المنطقة ككل. جاء هذا التصريح خلال استقباله في العاصمة عمان، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، وذلك بحسب بيان صادر عن الخارجية الأردنية.
تناول الصفدي وصالح خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم بين الأردن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأكدا حرصهما المشترك على تطوير هذا التعاون. كما بحث الجانبان التحديات التي تواجه المفوضية، لا سيما تراجع الموارد المالية وتأثير ذلك على برامج مساعدة اللاجئين.
وشدد الصفدي على أن توفير العيش الكريم للاجئين يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل من الدول المستضيفة والدول المانحة. وأكد على ضرورة استمرار التعاون بين هذه الدول والمنظمات الأممية المعنية لدعم اللاجئين السوريين، إلى حين توفر الظروف الملائمة لعودتهم الطوعية إلى وطنهم، مشيراً إلى أن استقرار سوريا هو أساس لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
ولفت الوزير الأردني إلى أهمية الاستثمار في تهيئة ظروف العودة الطوعية للاجئين، وذلك من خلال دعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة الإعمار فيها. وفي سياق متصل، كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن قد أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن أكثر من 177 ألف لاجئ سوري عادوا طواعية إلى بلادهم خلال عام واحد.
وأوضحت المفوضية حينها أن اللاجئين السوريين يشكلون النسبة الأكبر من اللاجئين في الأردن، حيث يبلغ عددهم 421 ألفاً و511 لاجئاً. من جانبه، ثمن برهم صالح الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به المملكة الأردنية في استضافة اللاجئين وتوفير سبل العيش الكريم لهم.
وهنأ الصفدي، صالح بمناسبة توليه مهامه كمفوض سامٍ لشؤون اللاجئين، معرباً عن تطلعه للعمل المشترك والبناء على الشراكة الراسخة بين المملكة والمفوضية. ولم يحدد البيان الأردني تفاصيل حول موعد وصول صالح إلى الأردن أو مدة زيارته.
سياسة
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا