وحدة الهندسة بحلب تباشر تفكيك ألغام تهدد طريق قره قوزاق-الشيوخ وتحذيرات من العودة لقرى سد تشرين


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باشرت وحدة الهندسة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب عمليات تفكيك الألغام التي زُرعت على الطريق الحيوي الذي يربط بين جسر قره قوزاق وناحية الشيوخ، ضمن منطقة عين العرب الواقعة شرقي المحافظة. جاءت هذه الخطوة بعد رصد وجود عبوات ناسفة وألغام أرضية تشكل تهديداً مباشراً لحركة المرور وسلامة المدنيين.
وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان صادر عن معرّفاتها الرسمية يوم الأربعاء الموافق 4 شباط، أن الفرق الهندسية المختصة قد نفّذت عمليات التفكيك بدقة واحترافية عالية، ملتزمة بأعلى معايير السلامة المتبعة. وقد تمكنت الفرق من التعامل مع الألغام وتعطيلها ونقلها بأمان، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية تذكر خلال هذه العمليات.
يُذكر أنه في السابع والعشرين من كانون الثاني الماضي، كانت كتائب الهندسة قد قامت بتفكيك عدد كبير من الألغام، شملت ألغاماً فردية وثقيلة، كانت قد زرعها تنظيم قسد على أطراف جسر قره قوزاق.
وفي السياق ذاته، كانت مديرية إعلام حلب قد أعلنت في اليوم نفسه (27 كانون الثاني) عن سقوط خمسة مدنيين على الأقل، وذلك جراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق، مما يسلط الضوء على خطورة هذه المخلفات الحربية.
وفي تطور ذي صلة، جدّدت منطقة منبج، من خلال معرّفاتها الرسمية بتاريخ 29 كانون الثاني الماضي، مطالبتها الحثيثة للأهالي بعدم العودة إلى القرى الواقعة في محيط سد تشرين. ويأتي هذا التحذير حتى يتم الإعلان رسمياً عن الانتهاء الكامل من إزالة الألغام وتأمين المنطقة بشكل تام لضمان سلامة العائدين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي