المالكي يربط علاقة العراق بسوريا بضمانات أمنية ويستذكر حقبة بشار الأسد


هذا الخبر بعنوان "نوري المالكي: نريد علاقة طيبة مع الشعب والحكومة بسوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مرشح «الإطار التنسيقي» لرئاسة الحكومة العراقية، نوري المالكي، عن رغبته في إقامة «علاقة طيبة» مع الشعب والحكومة في الجارة سوريا. وفي مقابلة مع قناة «الشرقية» العراقية مساء الثلاثاء، صرح المالكي قائلاً: «أحمد الشرع صار رئيس جمهورية، اختلفنا معه وكان عندنا في العراق. كان في السجن.. هذه كلها مراحل انتهت، والآن شعبه قَبِل به أن يكون رئيسا، وهو رئيس فعلي لسوريا».
وبالحديث عن الرئيس السوري، أوضح المالكي: «إذا الأخ أحمد الشرع حافظ على سوريا خالية من المعسكرات والتدريب ودفع الإرهابيين علينا، والله نحن نريد العلاقة الطيبة مع الشعب السوري ومع الحكومة السورية». وأضاف: «ومستعدون للتعاون معهم ومساعدتهم لمواجهة التحديات.. فقط نريد منه أن يضمن أن سوريا لن ترجع محطة أو مقرا أو ممرا للإرهابيين ضد العراق»، وفق تعبيره.
وأكد المالكي على استعداد العراق للتعاون مع «الشرع» وتقديم الخدمات الممكنة، مشيراً إلى أن «العراق يستطيع أن يقدم خدمة إلى سوريا لوجود هذه العلاقة التاريخية بيننا وبين سوريا». وذكر أن «العراق يقدم حاليا لسوريا كل تسهيلات، نفط وقمح وأشياء عدة». وعند سؤاله عما يمكن تقديمه لسوريا في حال توليه رئاسة الوزراء، أجاب: «اقتصاديا وسياسيا وأمنيا وكل شيء العراق يستطيع أن يقدمه».
كما تطرق المالكي إلى العلاقة مع دمشق زمن نظام الأسد، قائلاً: «سوريا آذتنا كثيرا يوم كان بشار الأسد (رئيسا بين عامي 2000 و2024).. صارت مركزا للتدريب وممرا لكل الإرهابيين الذي دخلوا العراق وقتلوا وخربوا وفجروا.. كل هذا من خلال سوريا». وتابع: «ذهبت إلى سوريا والتقيت مع بشار الأسد وقلت له: لماذا أنت تدعم الإرهاب ضدنا؟. وكان جوابه غير مقنع، وقال نحن لا ندعم الإرهاب».
واستغرب المالكي من أن مَن دافع عن بشار الأسد آنذاك «دفاعا مستميتا هم الأمريكان»، متسائلاً: «ما أدري الأمريكان يحاربون الإرهاب ويدافعون عن واحد داعم للإرهاب.. معادلات غريبة!».
يذكر أن «الإطار التنسيقي» كان قد أعلن في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، وذلك في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. ويُعد «الإطار التنسيقي» أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي في العراق، ويضطلع بالدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء. واعتبر ترامب أنه «في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى الشاملة. لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى». إلا أن «الإطار التنسيقي» أعلن تمسكه بترشيح المالكي، الذي وصف تحذير ترامب بأنه «تدخل سافر» في شؤون بلاده الداخلية.
وسبق أن تولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، قبل أن يغادر المنصب ليخلفه حيدر العبادي. وشهدت فترتا حكمه تحديات أمنية بارزة، لا سيما مع تصاعد هجمات تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سيطر على نحو ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد عام 2017 تحقيق «النصر» عليه. الأناضول
سياسة
اقتصاد
سياسة
صحة