شي جين بينغ وترامب يتعهدان بدفع العلاقات الصينية الأمريكية نحو الأمام مع التركيز على تايوان


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الصيني: مستعدون للعمل مع ترامب للوصول لعلاقات متقدمة مع الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، عن تطلعه للعمل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في العام الجديد، بهدف دفع العلاقات الصينية-الأمريكية إلى الأمام وتحقيق إنجازات إيجابية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الصينية، فقد أكد الرئيس الصيني، خلال اتصال هاتفي مع ترامب، على الأهمية الكبيرة التي يوليها للعلاقات بين بكين وواشنطن. وأشار إلى أنه حافظ على تواصل جيد مع ترامب على مدى العام الماضي، وتكلل ذلك باجتماع ناجح في بوسان. وأوضح أن هذا الاجتماع أسهم في تحديد مسار واتجاه العلاقات الثنائية، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من شعبي البلدين والمجتمع الدولي.
ودعا الرئيس الصيني إلى بناء العلاقات الأمريكية-الصينية على أسس من المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة. وشدد على ضرورة التزام الجانبين بالتفاهمات المشتركة، وتعزيز الحوار والتواصل الفعال، وإدارة الخلافات بحكمة، وتوسيع آفاق التعاون العملي لبناء الثقة المتبادلة وإيجاد سبل التعايش الصحيحة. كما أعرب عن أمله في أن يكون عام 2026 نقطة تحول تتقدم فيها الدولتان الكبيرتان نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين.
وفي سياق متصل، أكد شي جين بينغ أن قضية تايوان تمثل المسألة الأهم في العلاقات الصينية-الأمريكية، مشدداً على أن "تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وأن الصين يجب أن تصون سيادتها وسلامة أراضيها".
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" عقب الاتصال، مؤكداً أن علاقة الولايات المتحدة بالصين وعلاقته الشخصية بنظيره الصيني "جيدة إلى أبعد حد". ووصف المكالمة بأنها "طويلة ومعمّقة"، حيث نوقشت خلالها العديد من المواضيع المهمة، بما في ذلك التجارة والدفاع، بالإضافة إلى الزيارة المرتقبة التي سيجريها للصين في نيسان، والتي يتطلع إليها بشدة.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني كانا قد التقيا في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية في شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك بعد فترة من التوترات التجارية التي شهدتها العلاقات بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة