الداخلية السورية تكذب تعميماً متداولاً بشأن طمأنة الموقوفين لذويهم


هذا الخبر بعنوان "الداخلية تنفي السماح للموقوفين بطمأنة عائلاتهم" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق ما وصف بـ "إنجاز افتراضي جديد على صعيد حقوق الإنسان التخيلية"، تداولت مواقع إلكترونية وحسابات على فيسبوك تعميماً منسوباً إلى وزارة الداخلية السورية. زعم التعميم السماح للموقوف بالتواصل الفوري مع عائلته عند دخوله السجن، وإرسال رسالة صوتية لطمأنة أهله بأنه لا يزال الشخص نفسه، وذلك قبل بدء رحلة الاعتقال.
التعميم، الذي انتشر بسرعة تفوق سرعة وصول أي موقوف إلى محامٍ، حمل ختماً وتوقيعاً يشبهان إلى حد كبير الختم والتوقيع الحقيقيين، مما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن البلاد قد دخلت مرحلة جديدة من "الاعتقال الشفاف"، حيث يُسمح للموقوف بأن يطمئن أهله قائلاً: "أنا هون، لا تقلقوا، التفاصيل لاحقاً".
لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً، إذ سارعت وزارة الداخلية إلى إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي. فقد أكد المتحدث باسمها، نور الدين البابا، في تصريح نقلته منصة تأكد، أن التعميم ملفق ولا صحة للسماح بأي تواصل فوري بين الموقوف وعائلته، سواء كان صوتياً أو حدسياً أو عبر التخاطر. كما أوضح المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية السورية أن الوثيقة المتداولة مزورة، في تأكيد وصفه "سناك سوري" بأنه "مطمئن للمواطنين بأن الثوابت الوطنية لا تزال بخير، وعلى رأسها، عدم معرفة الأهل أين أبناؤهم، ولماذا، وإلى متى".
وبحسب مصادر مطلعة (غير موجودة)، فإن الوزارة درست بالفعل فكرة "الرسالة الصوتية"، لكنها وجدت أنها قد تربك العائلة أكثر، خصوصاً في حال قال الموقوف بصوت مرتجف: "أنا بخير حتى الآن".
وهكذا في سوريا، لا يُمنع الموقوف من التواصل مع عائلته عبثاً، بل حفاظاً على التقاليد الوطنية في القلق المفتوح، ولضمان أن تبقى كل عائلة على اتصال دائم مع أسوأ الاحتمالات صوتاً وصورة وواقعاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة