ماركو روبيو يعلن عن تقدم جديد في الحرب الروسية-الأوكرانية وانفتاح واشنطن على الحوار مع طهران بشروط حاسمة


هذا الخبر بعنوان "روبيو: تقدم جديد في الحرب الروسية- الأوكرانية للمرة الأولى… وواشنطن منفتحة على الحوار مع طهران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، للمرة الأولى منذ فترة طويلة، اجتماع فرق عسكرية فنية من أوكرانيا وروسيا في منتدى ستشارك فيه الولايات المتحدة أيضاً. وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش الاجتماع الوزاري للمعادن الحيوية في واشنطن، أن التقدم المحرز في هذه المحادثات قد لا يُعلن عنه علناً، حتى من خلال التسريبات، إلى أن يتم تحقيق تقدم حقيقي، مشدداً على التزام واشنطن بهذا المسار.
وبيّن روبيو أن إنهاء النزاعات المسلحة غالباً ما يبدو مستحيلاً أو ميؤوساً منه تماماً، إلى أن يتحقق إنجاز غير متوقع. وأشار إلى أن الحرب في أوكرانيا ستنتهي في مرحلة ما، وحينها يجب أن تكون أوكرانيا قادرة على استغلال جميع مواردها الوطنية لإعادة إعمارها، نظراً لما تمتلكه من إمكانات اقتصادية هائلة.
وفي سياق متصل بتطورات الأحداث بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على الحوار المباشر مع طهران، وذلك رغم تصاعد التوترات. وشدد في الوقت ذاته على وجود "فجوة حادة" تفصل بين توجهات النظام الحاكم وتطلعات الشعب الإيراني.
وأفاد روبيو بأن النظام القائم في إيران لا يعكس ثقافة الشعب أو تاريخه العريق، معتبراً أن إيران تمثل الحالة الأكثر وضوحاً في العالم لعدم التوافق بين هوية القادة ومن يعيشون تحت حكمهم. وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب يبدي استعداداً تاماً للتواصل مع أي طرف دولي لتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن واشنطن لا تنظر إلى عقد اللقاءات أو الاجتماعات الثنائية بوصفها "تنازلاً" أو اعترافاً بشرعية القيادة الإيرانية.
وأضاف روبيو أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاختبار جدوى الدبلوماسية ومعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمات العالقة، خاصة في ظل رغبة متبادلة أبداها الجانب الإيراني مؤخراً للدخول في محادثات.
وحدد روبيو ركائز أساسية لأي مناقشات جادة تسعى للوصول إلى نتائج ملموسة، مشدداً على ضرورة أن يتضمن جدول الأعمال قضايا مفصلية. وتشمل هذه القضايا ضمان عدم امتلاك طهران لأسلحة نووية، وتحجيم برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم المنظمات المصنفة إرهابية والجماعات الوكيلة، بالإضافة إلى تحسين معاملة النظام لمواطنيه والتوقف عن ممارسات القمع.
وفي سياق متصل، ربط وزير الخارجية الأمريكي بين الأزمات الداخلية التي تواجهها طهران وأولويات نظامها الحاكم، متهمًا القيادة الإيرانية بتبديد الموارد الوطنية وتحويلها لتمويل الإرهاب بدلاً من معالجة الأوضاع المعيشية المتدهورة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة