جناح وزارة الثقافة بمعرض دمشق الدولي: نافذة حية على تاريخ سوريا وتراثها العريق


هذا الخبر بعنوان "جناح وزارة الثقافة يجذب زوار معرض دمشق الدولي بتجسيد حيّ لتاريخ سوريا وتراثها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد جناح وزارة الثقافة في معرض دمشق الدولي للكتاب إقبالاً واسعاً من الزوار، الذين يستكشفون من خلاله جوانب مضيئة من تاريخ سوريا العريق وتراثها الغني.
يتألف الجناح من أربعة أقسام مصممة لتعكس حضارة البلاد وتنوعها الثقافي. يستقبل الزوار في البداية لوحة حروفية تحتفي بالأبجدية العربية وتبرز الفخر بلغة الضاد، إضافة إلى السيف الدمشقي الذي يمثل رمزاً لتاريخ طويل من الأمجاد والانتصارات.
يضم أحد الأقسام مجموعة نادرة من العملات التي جرى تداولها في سوريا منذ عام 1919 وحتى الوقت الحاضر. كما يعرض عملات عربية قديمة وحديثة، منها الدينار التونسي والدينار الأردني والريال اليمني، إلى جانب عملات أوروبية من اليونان وكندا، وأخرى من دول إفريقية، مما يوفر للزوار رحلة بصرية فريدة عبر الزمن والجغرافيا.
وتشارك الجمعية السورية لهواة العملات بلوحة فنية تعرض صوراً لأبرز الشخصيات السورية التي أثرت في مجالات الأدب والفكر والسياسة والفن. تضم هذه اللوحة أسماء بارزة مثل عبد الرحمن الكواكبي، وأبو فراس الحمداني، والزعيم الوطني إبراهيم هنانو، والمخرج العالمي الراحل مصطفى العقاد، وناظم القدسي، والفنان التشكيلي فاتح المدرس.
ويحتوي الجناح أيضاً على ركن مصغر يجسد نموذجاً للبيت الدمشقي التقليدي، مكتملاً ببحرة تتوسطه، وشجرة النارنج، وكراسٍ مزينة بالموزاييك، ليقدم مشهداً يعكس عراقة دمشق ودفء بيوتها الأصيلة. كما يضم قسماً مخصصاً للمنحوتات الفنية التي نُقشت عليها آيات قرآنية وأبيات شعرية، مما يعرض جانباً من جماليات الفن السوري الأصيل.
وفي تصريح خاص لمراسلة سانا، أعرب النحات فارس الطوقان، الذي عاد مؤخراً إلى سوريا، عن سعادته الغامرة بمشاركته الأولى في دمشق بعد عودته. وأوضح الطوقان أنه قدم منحوتات تجسد الثمن الباهظ الذي دفعه السوريون في سبيل حريتهم، مؤكداً أن فن النحت يسبق الحرف في تاريخ البشرية. كما أبدى سروره بالإقبال الواسع الذي يشهده المعرض والاهتمام المتزايد بالفن والنحت.
يشهد المعرض مشاركة واسعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، بالإضافة إلى عرض نحو مئة ألف عنوان من أحدث الإصدارات. هذا يجعل من الدورة الحالية حدثاً ثقافياً استثنائياً يمزج بين المعرفة والتراث والفن.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة