الرئيس عون: الاتفاق القضائي مع سوريا يعزز العلاقات المشتركة واستقرار لبنان يتطلب انسحاب إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "عون: الاتفاق القضائي بين سوريا ولبنان يعزز العلاقات المشتركة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيروت أن الاتفاق القضائي المبرم مع سوريا يمثل خطوة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وشدد عون على أن استقرار سوريا ينعكس إيجاباً على الوضع في لبنان، والعكس صحيح.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن الرئيس عون تصريحاته خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بيروت يوم الجمعة، حيث أشار إلى أن "العلاقات بين لبنان وسوريا تشهد تطوراً مستمراً". وأضاف أنه "تم اليوم توقيع اتفاقية تهدف إلى معالجة قضية الموقوفين السوريين في لبنان"، مؤكداً أن الجهود مستمرة لإعادة النازحين السوريين إلى وطنهم بعد انتفاء الأسباب التي دفعتهم للبقاء.
وفي سياق متصل، كانت سوريا ولبنان قد وقعتا في وقت سابق من يوم الجمعة في العاصمة بيروت، اتفاقية تنص على نقل المحكومين السوريين من لبنان، حيث صدرت أحكامهم، إلى بلادهم سوريا.
من جانب آخر، تطرق الرئيس اللبناني إلى الوضع في الجنوب، مؤكداً أن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي تحتلها هناك، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، يمثلان المدخل الأساسي لتحقيق حل مستدام. وشدد على رفض استمرار الوضع الراهن، موضحاً أن على الإسرائيليين أن يدركوا أن أي استقرار إيجابي في الجنوب لن يتحقق دون انسحابهم.
بدوره، أعرب الوزير الفرنسي جان نويل بارو عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس عون في سبيل حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مؤكداً دعم بلاده لهذه المساعي.
وفي تصريحات سابقة لوكالة "فرانس برس" في اليوم ذاته، كان وزير الخارجية الفرنسي قد دعا إلى تزويد الجيش اللبناني بالإمكانات اللازمة لتمكينه من مواصلة مهامه في فرض حصرية السلاح على مستوى البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة