الأردن يستأنف الشحن البري إلى تركيا واليونان عبر "باب الهوى" بعد توقف دام 15 عاماً


هذا الخبر بعنوان "بعد 15 عاماً .. شاحنات أردنية تعبر إلى تركيا واليونان من “باب الهوى”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة النقل الأردنية يوم الجمعة عن استئناف حركة الشحن البري نحو تركيا واليونان، منهية بذلك توقفاً دام 15 عاماً. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن المتحدث باسم الوزارة، محمد الدويري، تأكيده نجاح دخول الشاحنات الأردنية إلى الجمهورية التركية واليونان عبر معبر باب الهوى – جيلوة غوزو التركي، وذلك بعد توقف استمر لخمسة عشر عاماً.
وأوضح الدويري أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود المتواصلة والتنسيق المباشر والمشترك بين وزارة النقل الأردنية ووزارة النقل التركية، بعد أن تم تذليل كافة العقبات الجمركية والإجرائية ذات الصلة.
وكشف الدويري عن دخول ثلاث شاحنات أردنية إلى الأراضي التركية ظهر اليوم كخطوة تجريبية، مشيراً إلى أن العملية تمت بسلاسة تامة ووفق الإجراءات المعتمدة. ويعكس هذا النجاح مستوى التعاون الفني والإداري بين الجانبين، ويسهم في تسهيل حركة الشحن البري على هذا المسار الحيوي.
وأضاف أن عبور الشاحنات تم بشكل مباشر وميسر عبر المعبر، وهي خطوة واعدة من شأنها أن تفتح الباب أمام مرور دفعات إضافية من الشاحنات في الفترة القادمة، مما يعزز انسيابية حركة النقل والتبادل التجاري.
وأشار إلى أن وزارة النقل تواصل متابعة هذا الملف بشكل مباشر مع الجهات المعنية في الجانب التركي، بهدف ضمان استمرارية انسياب الحركة وانتظام استخدام المعبر، ومعالجة أي ملاحظات تشغيلية فوراً، بما يخدم مصلحة الناقلين الأردنيين ويعزز تدفق البضائع.
وأكد الدويري أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً لعملية استئناف النقل البري بين الأردن وتركيا واليونان، وذلك بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق العالمية المتنوعة.
وذكر أن استئناف عمليات النقل البري جاء نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل الوزارة مع الجانب التركي على مدى الفترات الماضية. واختتم الدويري تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة ستستمر في التنسيق والتعاون مع الجانب التركي في هذا الشأن.
يمثل نجاح عبور الشاحنات الأردنية عبر معبر "باب الهوى" نقطة تحول مهمة في خريطة النقل البري الإقليمي، حيث يعيد الحياة إلى شريان تجاري حيوي يربط الأردن بالقارة الأوروبية مروراً بالأراضي السورية والتركية.
وفي سياق متصل، كان مجلس الوزراء الأردني قد وافق نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون والترابط المشترك في مجال النقل وتطوير البنى التحتية بين المملكة وتركيا وسوريا.
يذكر أن وزير التجارة التركي، عمر بولاط، كان قد أعلن في أغسطس/ آب الماضي، على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي، عن تحرير حركة النقل البري على مدار الساعة بين معبري جيلوة غوزو وأونجو بينار التركيين، ومعبري باب الهوى وباب السلامة من الجانب السوري.
وكانت حركة النقل التجاري عبر هذا الطريق قد توقفت بسبب الظروف الأمنية التي شهدتها سوريا، الجارة الشمالية للمملكة، إثر ثورة شعبية ضد نظام بشار الأسد، مما أثر سلباً على مستوى التبادل التجاري وانسيابية البضائع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد