المكتبة الوطنية السورية تبرز إرثها الثقافي بمخطوطات ومطبوعات نادرة في معرض دمشق للكتاب


هذا الخبر بعنوان "مدير عام المكتبة الوطنية: نشارك في معرض دمشق الدولي للكتاب بجناح يضم مخطوطات ومطبوعات نفيسة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا أكد مدير عام المكتبة الوطنية السورية بدمشق، سعيد حجازي، أن مشاركة المكتبة في الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب هذا العام، تهدف إلى عرض مقتنيات نوعية تجسد الذاكرة الثقافية والفكرية السورية. وتهدف المشاركة أيضاً إلى تعريف الجمهور بأهمية هذا الإرث في دعم الأبحاث والرحلات العلمية الأكاديمية.
وأوضح حجازي في تصريح لوكالة سانا، أن جناح المكتبة في المعرض يضم هذا العام مجموعة من المقتنيات الفريدة. وتشمل هذه المقتنيات نماذج من المخطوطات المحفوظة في المكتبة الوطنية، وعدد من المطبوعات النادرة، بالإضافة إلى عينات توضح عملية الترميم التي تُجرى على المخطوطات والكتب النادرة.
وأضاف حجازي أن الجناح يعرض كذلك مطبوعات نفيسة تتناول تاريخ المحافظات السورية، إلى جانب نماذج من القاعة السمعية البصرية مثل العملات والطوابع القديمة. كما يتضمن الجناح مخططات توثق تاريخ مدينة دمشق وسبل المياه القديمة فيها، ومقتنيات تاريخية أخرى تكشف عن عمق الإرث الثقافي السوري.
وفي سياق حديثه عن دور المكتبة الوطنية في الثقافة السورية، أشار حجازي إلى أن مشاركة المكتبة في هذه الدورة الاستثنائية تحمل رمزية كبيرة، مؤكداً أهميتها كـ "انعكاس للحركة الفكرية والثقافية السورية". وبيّن أن المكتبة الوطنية السورية تحتضن خزانًا ضخمًا من الإنتاج الفكري السوري، وأن البلاد بحاجة ماسة بعد فترة الانقطاع الطويلة إلى تعريف المواطنين بمحتويات المكتبة وأهميتها وكيفية الاستفادة منها في دعم الأبحاث الأكاديمية والعلمية.
وعن أهمية انعقاد المعرض هذا العام، اعتبر حجازي أن "الشعب الذي يقرأ هو الشعب القادر على النهوض"، مؤكداً أنه "طالما أن الشعب السوري يتعلم ويزداد معرفة، فلا خوف على مستقبله". ورأى أن معرض الكتاب يمثل الواجهة الأبرز التي يتعرف من خلالها السوريون على أحدث الإصدارات الفكرية. وأشار إلى أن المكتبة الوطنية السورية ستُزوَّد خلال المعرض بآخر الإصدارات الصادرة عن دور النشر السورية والعربية والأجنبية، وستطلع عليها المراكز الثقافية والمؤسسات التابعة لوزارة الثقافة والوزارات العلمية الأخرى لاقتنائها وتزويد مكتباتها بها.
وأعرب حجازي عن تفاؤله الكبير بحجم المشاركة في هذه الدورة، معتبراً ذلك انعكاساً لقوة الحركة الفكرية في سوريا، خاصة وأنها الدورة الأولى بعد "التحرير". ولفت إلى مشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والعربية والأجنبية التي أبدت رغبتها في عرض إنتاجها الثقافي والفكري على الشعب السوري، ما يؤكد اهتمام الدول بالاستثمار الثقافي والفكري في سوريا.
واختتم حجازي حديثه بالإعراب عن أمله في الحفاظ على نجاح المعرض في الدورات القادمة، وأن يكون هذا المعرض وسيلة لربط المؤسسات الفكرية والعلمية والثقافية ببعضها، للعمل بروح التكامل وبناء المستقبل العلمي للبلاد.
يُذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب يشهد في دورته الاستثنائية مشاركة واسعة من وزارات ومؤسسات رسمية من سوريا والعالم العربي، بالإضافة إلى 500 دار نشر من 35 دولة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة