تعزيز الشراكة الاقتصادية: سوريا والسعودية توقعان 5 اتفاقيات استراتيجية في دمشق تشمل الطيران والاتصالات


هذا الخبر بعنوان "من بينها شركة طيران.. سوريا والسعودية توقعان 5 اتفاقيات استراتيجية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قصر الشعب في العاصمة دمشق اليوم توقيع خمس اتفاقيات استراتيجية بين شركات سعودية وجهات حكومية سورية، بحضور الرئيس أحمد الشرع ووزير الاستثمار السعودي خالد الفاتح. وشملت هذه الاتفاقيات إبرام اتفاقية بين صندوق إيلاف والطيران المدني السوري، بالإضافة إلى تأسيس شركة طيران مشتركة بين طيران "ناس" والطيران المدني السوري. كما تضمنت الاتفاقيات توقيع اتفاقية بين "كابلات الرياض" والصندوق السيادي السوري لتطوير شركة الكابلات السورية، واتفاقية لتولي شركتي أكوا ونقل المياه السعوديتين تطوير تحلية ونقل المياه في سوريا، فضلاً عن توقيع اتفاقية "سيليك لينك" بين شركة stc السعودية ووزارة الاتصالات السورية.
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي أن سوريا ستوقع اتفاقية مع السعودية لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتحديث شبكاتها وتحسين جودة الإنترنت. وأشار الهلالي إلى أن هذه الاتفاقيات الاستراتيجية تستهدف قطاعات حيوية تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
بدوره، صرح وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح يوم السبت بأن المملكة ستستثمر 7.5 مليار ريال (ما يعادل ملياري دولار) لتطوير مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل متعددة. كما أعلن الفالح عن إطلاق شركة طيران جديدة باسم "ناس سوريا"، وهو ما يمثل أول استثمار لشركة "ناس" خارج المملكة. وأطلق الفالح أيضاً صندوق "إيلاف" للاستثمار، مبيناً أنه سيخصص للمشروعات الكبرى في سوريا.
وكان وفد سعودي برئاسة وزير الاستثمار خالد بن عبدالعزيز الفالح قد وصل إلى العاصمة السورية دمشق اليوم السبت، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة وسوريا، ودفع الشراكات الثنائية نحو التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة.
وأوضح بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية أن هذه الزيارة تأتي لدعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي الذي يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية. وأضاف البيان أن الزيارة تمثل مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية، وتأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي أسفرت عن توقيع اتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل وتفعيل العمل المشترك في قطاعات حيوية، مؤكدة على اللحمة الاستراتيجية بين البلدين لدعم التنمية الاقتصادية وتوسيع الفرص الاستثمارية للقطاعين الخاصين السعودي والسوري، بهدف تعميق التكامل الاقتصادي المشترك.
وتتضمن الزيارة أيضاً عقد سلسلة من الاجتماعات الرسمية رفيعة المستوى مع مسؤولين وجهات معنية لبحث آفاق التعاون الاستثماري ومناقشة سبل تنفيذ المشاريع المشتركة، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات النوعية. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لدعم التنمية الاقتصادية وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، بهدف تعميق التكامل الاقتصادي المشترك في المرحلة المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد