ثورة في توثيق المهمات الفضائية: ناسا تسمح بالهواتف الذكية وتستعد لأول "سيلفي قمري"


هذا الخبر بعنوان "ناسا تستعد لالتقاط أول سيلفي قمري وتغيّر قواعد التصوير" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا، ومقرها واشنطن، عن خطوة تاريخية من شأنها إحداث تحول كبير في أسلوب توثيق المهمات الفضائية. فقد سمحت الوكالة لرواد فضاء مهمتي كرو-12 وأرتميس 2 باصطحاب هواتف ذكية حديثة، بما في ذلك أجهزة آيفون وهواتف أندرويد، إلى المدار، في تغيير جذري لسياساتها السابقة المتعلقة باستخدام الأجهزة الشخصية في الفضاء.
ووفقاً لما ذكره موقع PhoneArena المتخصص في شؤون التكنولوجيا، فإن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إمكانية التقاط أول "سيلفي قمري" عالي الدقة خلال مهمة أرتميس 2. وستوثق هذه المهمة رحلة بشرية حديثة حول القمر، مستفيدة من تقنيات التصوير المتطورة المتاحة في الهواتف الذكية.
وأكد مدير ناسا، جاريد إسحاقمان، أن الوكالة قررت تحديث هذه السياسات لتتماشى مع التطور السريع في التكنولوجيا. وأوضح أن استخدام الهواتف الذكية سيوفر لرواد الفضاء مرونة أكبر في توثيق لحظاتهم الشخصية، ومشاركة محتوى ملهم مع الجمهور حول العالم، فضلاً عن تسريع اعتماد التقنيات الحديثة ضمن المهمات الفضائية.
من المقرر أن تنطلق مهمة Crew-12 في شباط الجاري، ضمن تعاون بين ناسا وشركة سبيس إكس، لنقل أربعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية. في المقابل، تُعد مهمة Artemis II من أبرز الرحلات الفضائية في العصر الحديث، حيث سيحلّق خلالها أربعة رواد فضاء حول القمر في رحلة تستمر نحو عشرة أيام، لتكون أول مهمة بشرية من نوعها منذ برنامج أبولو في سبعينيات القرن الماضي.
وأشار مسؤولون في ناسا إلى أن إدخال الهواتف الذكية كأدوات تصوير أساسية قد يوفر بديلاً أخف وزناً وأسهل استخداماً من الكاميرات التقليدية، مع قدرات متقدمة في التصوير والمعالجة والاتصال. وهذا يمهد لمرحلة جديدة في توثيق الاستكشاف الفضائي وتقريب الجمهور أكثر من هذه اللحظات التاريخية.
تجدر الإشارة إلى أن ناسا كانت تفرض لسنوات طويلة قيوداً صارمة على إدخال الهواتف الذكية إلى الفضاء، نظراً لحساسية بيئة الفضاء التي تتسم بدرجات حرارة متطرفة ومستويات عالية من الإشعاع وظروف فراغية قاسية، بالإضافة إلى أن اعتماد أي جهاز للطيران الفضائي كان يتطلب سنوات من الاختبارات التقنية المعقدة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا