سائح أردني في سوريا: 10 غيغا بايت تنتهي بيوم واحد.. محاولة لفهم "شيفرة" الإنترنت الغامضة


هذا الخبر بعنوان "10 غيغا كيف بيخلصوا بيوم؟.. سائح يحاول فهم شيفرة الإنترنت في سوريا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تساؤل محيّر طرحه سائح أردني زار سوريا، وعاد منها محملاً بـ"العصبية والتوتر" بعد تجربته مع خدمة الإنترنت هناك: "كيف يمكن لـ10 غيغا بايت أن تنتهي في يوم واحد؟ هل كل مقطع فيديو يستهلك غيغا بايت كاملة؟". وقد وصف السائح خدمة الإنترنت في سوريا بأنها "تشعرك وكأنك تدفع ثمنها من صندوق الزكاة". هذا ما نقله موقع سناك سوري-دمشق.
وفي مقطع فيديو متداول، أوضح الشاب الأردني كيف اشترك في باقة إنترنت بسعة 10 غيغا بايت، ليفاجأ بانتهاء صلاحيتها في غضون يوم واحد فقط. وعبر عن دهشته قائلاً: "غيغا الإنترنت في سوريا ليست كالغيغا التي نعرفها، لو كنت أعمل في شركة غوغل نفسها لما استهلكت كل هذه البيانات".
كما تحدث السائح عن الضغط النفسي الذي تسببه الرسائل المتتالية التي تصله، مثل "لقد استهلكت 50% من باقتك"، والتي سرعان ما تتبعها رسالة أخرى تفيد بـ"استهلاك 70%". ووصف هذه التجربة بأنها "تعذيب نفسي"، مشيراً إلى أنه كان يدرك أن باقته ستنتهي سريعاً.
بعد أن أيقن أن باقة الـ10 غيغا بايت "غير مجدية"، قرر الشاب الاعتماد على حزمة أخرى أطلق عليها اسم "لا نهائية". وبسخرية، روى كيف تلقى رسالة تفيد بـ"استهلاك الحزمة اللانهائية"، متسائلاً باستغراب: "كيف يمكن لحزمة اسمها لا نهائية أن تنتهي؟ يا شركات الإنترنت، من فضلكم اشرحوا لي الأمر!".
وقد حظي الفيديو بتفاعل واسع، خاصة من السوريين الذين وجدوا في كلام الشاب وصفاً دقيقاً لتجربتهم اليومية مع الإنترنت. وأكدوا أن المشكلة لا تكمن في الاستهلاك، بل في أن "الغيغا في سوريا كائن مختلف، سريع الزوال، ويحتاج إلى تفسير علمي مستقل".
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
سياسة