دراسة نرويجية تكشف: الدببة القطبية في سفالبارد تتكيف مع تراجع الجليد البحري


هذا الخبر بعنوان "مؤشرات إيجابية نادرة من القطب الشمالي.. الدببة القطبية تتكيف مع تغيّر المناخ" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل علماء نرويجيون مؤشرات إيجابية غير متوقعة في منطقة القطب الشمالي، حيث كشفت دراسة علمية حديثة أن الدببة القطبية في أرخبيل سفالبارد النرويجي تحافظ على حالة صحية جيدة، وذلك على الرغم من التراجع المستمر في مساحات الجليد البحري الناجم عن التغير المناخي. وقد أظهرت الدراسة قدرة هذه الدببة على التكيّف بنجاح مع الظروف الجديدة، وتمكنها من تربية صغارها بفاعلية.
ونقل موقع Science News المتخصص في الأخبار العلمية عن الباحث جون آرس، من المعهد النرويجي القطبي، تصريحه بأن فريقاً علمياً قام بمتابعة وزن وحجم ما يقارب 800 دب قطبي على مدار الفترة الممتدة بين عامي 1992 و2019. وقد أظهرت النتائج أن الدببة تتمتع بلياقة بدنية ممتازة، وهو ما يتناقض مع التوقعات السابقة التي كانت تحذر من تدهور أوضاعها الصحية مع تقلص الجليد البحري.
وأوضح آرس أن هذه النتائج جاءت مفاجئة للغاية في ظل الفقدان الكبير للجليد البحري الذي شهدته العقود الماضية. ورجّح أن الدببة قد تكيفت مع المساحات الجليدية الأصغر المتاحة، وربما أصبحت أكثر كفاءة في عمليات الصيد نتيجة لتركز فرائسها في مناطق محدودة.
كما بيّنت الدراسة أن ذوبان الجليد دفع بعض الدببة إلى قضاء فترات أطول على اليابسة، حيث بدأت تعتمد بشكل متزايد على فرائس بديلة مثل الرنة والفظ. ويقضي بعض هذه الدببة ما يصل إلى 90 بالمئة من وقته على البر.
وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، شدد الباحث على أن هذه النتائج لا تعني زوال المخاطر تماماً، مؤكداً على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث في مناطق أخرى من القطب الشمالي. وحذر آرس من أن استمرار الاحترار السريع قد يؤدي إلى فقدان الجليد البحري في سفالبارد بوتيرة متسارعة، الأمر الذي قد يهدد هذه المؤشرات الإيجابية في المستقبل.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا