قيادي بـ"الدفاع الوطني" متهم بجرائم حرب يقاضي معارضاً وثّق انتهاكات "عصابة الحوت" ويحصل على حكم غيابي بالسجن والغرامة


هذا الخبر بعنوان "قيادي بالدفاع الوطني ومتهم بجرائم حرب يقاضي معارضاً ويحصل على حكم بالسجن والغرامة!" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت محكمة بداية الجزاء في ريف دمشق حكماً غيابياً بحق المعارض السوري نقولا خبازة، المقيم خارج البلاد منذ أحد عشر عاماً. جاء هذا الحكم على خلفية دعوى "قدح وذم وتحقير إلكتروني" رفعها ضده ميشيل بركات عازار، الذي يشغل منصب نائب رئيس ما يُعرف بـ"الدفاع الوطني" في منطقة القصاع.
وقضى الحكم الصادر ضد خبازة بالسجن لمدة عشرة أيام، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ثلاثة ملايين ومئتا ألف ليرة سورية. وجاء ذلك بعد أن قام نقولا خبازة بنشر سلسلة من المنشورات عبر منصة "فيسبوك"، وثّق فيها جرائم "عصابة الحوت" التي يقودها أشقاء المدعي.
تشير المعلومات الميدانية والشهادات المتوفرة إلى أن المدعي ميشيل عازار ليس مجرد مواطن عادي، بل هو قيادي بارز في ميليشيا "الدفاع الوطني" بدمشق، وله ارتباط وثيق بفرع "المخابرات الجوية". وتؤكد الشهادات تورطه في رصد واعتقال عشرات الناشطين في منطقة القصاع بدمشق، فضلاً عن مشاركته الميدانية في العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام السوري.
ويُعد ميشيل عازار الشقيق الأكبر لكل من:
تفتح هذه القضية ملف "عصابة الحوت" من جديد، وهي المجموعة التي يتهمها أهالي القلمون بارتكاب مئات الانتهاكات الموثقة بالأسماء والتواريخ. ومن أبرز هذه الجرائم والانتهاكات:
يتساءل ناشطون وحقوقيون عن مصير "العدالة الانتقالية" في سوريا، وكيف يتحول الضحية أو "كاشف الفساد" إلى مجرم بموجب قوانين "الجرائم الإلكترونية"، بينما ينعم مرتكبو جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالحصانة الأمنية والقانونية. يبقى ملف "عصابة الحوت" شاهداً على حقبة من الانتهاكات التي لم تطوها السنون، بانتظار محاسبة حقيقية تطال رؤوس العصابات وأدواتهم. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة