أهالي الرقة يتضامنون مع نازحي إدلب: مبادرة إغاثية عاجلة لمتضرري الفيضانات


هذا الخبر بعنوان "الرقة: مبادرة لإغاثة متضرري الفيضانات في مخيمات إدلب" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق عدد من الناشطين في مدينة الرقة مبادرة إنسانية عاجلة لجمع التبرعات وتقديم الدعم لسكان المخيمات في ريف إدلب، وذلك في أعقاب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت المنطقة نتيجة الأمطار الغزيرة. وقد تسببت هذه الفيضانات باقتلاع عشرات الخيام وتسجيل خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف النازحين.
وفي تصريح لموقع “سوريا 24”، أوضح الناشط وليد المرادي أن هذه المبادرة جاءت كاستجابة سريعة للمعاناة التي يواجهها النازحون. وقال المرادي: “نحن مجموعة من أبناء الرقة المتطوعين أطلقنا فجر أمس مبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدة أهلنا النازحين الذين جرفت السيول مخيماتهم نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق إدلب، ولا سيما مخيم خربة الجوز في ريف إدلب.”
وأكد المرادي أن الحملة لاقت تفاعلًا واسعًا وغير متوقع من أهالي الرقة، حيث بادر الجميع من مختلف الأحياء إلى تقديم المساعدات، في مشهد يعكس روح التضامن والتكافل الراسخة بين أبناء الشعب السوري. وأشار إلى أن فرق المتطوعين باشرت فورًا بتجهيز المواد الإغاثية وشحنها، موضحًا أن العمل في الوقت الحالي يتم عبر تحميل السيارات بالمساعدات الغذائية، والبطانيات، والمواد الأساسية، ومن المقرر أن تنطلق القافلة مساء اليوم الأحد باتجاه إدلب، ليتم توزيعها على العائلات المتضررة.
من جانبه، قال أحمد العبد، أحد سكان الرقة والمشاركين في الحملة، لموقع “سوريا 24”: “واجبنا الوقوف إلى جانب أهلنا في المخيمات، فالمصيبة التي أصابتهم تمسّ كل السوريين، وقد قدّمنا ما استطعنا من مواد غذائية وملابس، أملًا في التخفيف من معاناتهم.”
بدوره، أكد محمد الحسين، وهو أحد المتبرعين المشاركين في المبادرة، أن الظروف المعيشية الصعبة لم تمنع الأهالي من أداء واجبهم الإنساني. وقال لموقع “سوريا 24”: “رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الجميع، لم يتردد أهالي الرقة في تقديم الدعم لإخوانهم النازحين، لأن التضامن بين السوريين يبقى السبيل الوحيد لتجاوز هذه الأزمات.”
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتواصل فيه معاناة آلاف النازحين في مخيمات شمال سوريا، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع كل موجة أمطار أو عواصف، ما يزيد من الحاجة إلى تدخلات إغاثية عاجلة، في ظل اعتماد شريحة واسعة من السكان على المبادرات الشعبية والتطوعية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي