دراسة حديثة تكشف الدور المحوري للكائنات البحرية المجهرية في استقرار مناخ الأرض


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دور الكائنات المجهرية البحرية في تنظيم مناخ الأرض" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أن كائنات بحرية مجهرية تعمل بصمت داخل محيطات العالم، وتقوم بمهمة حيوية تتمثل في التقاط الكربون من الغلاف الجوي ونقله إلى أعماق البحار، مما يسهم بشكل فعال في تهدئة مناخ كوكب الأرض على المدى الطويل.
ووفقاً للدراسة التي قادها فريق من معهد علوم وتكنولوجيا البيئة بجامعة برشلونة المستقلة (ICTA-UAB) ونشرت في مجلة ساينس العلمية، والتي نقل موقع ساينس ديلي الأمريكي تفاصيلها، فإن العوالق المكلّسة، وهي كائنات بحرية دقيقة تبني أصدافاً من كربونات الكالسيوم، تلعب دوراً محورياً في دورة الكربون العالمية. ويتم ذلك عبر ما يعرف بـ”مضخة الكربون” في المحيطات، حيث تساعد أجسادها وأصدافها بعد موتها في نقل الكربون إلى أعماق البحار لفترات طويلة، بعيداً عن الغلاف الجوي.
وأوضحت الدراسة أن نماذج المناخ العالمية الحالية غالباً ما تبسط أو تتجاهل الدور المعقد لهذه العوالق، ولا تأخذ في الحسبان العمليات الدقيقة مثل “الذوبان الضحل” لكربونات الكالسيوم في الطبقات السطحية للمحيطات. هذا الإغفال قد يؤثر بشكل كبير على تقديرات العلماء لاستجابة المحيطات لتغير المناخ.
وأكدت الباحثة باتريتسيا زيفيري أن أصداف العوالق قد تبدو صغيرة الحجم، لكنها مجتمعة تشكل جزءاً لا يتجزأ من كيمياء محيطاتنا ومناخ كوكبنا. وشددت على الأهمية القصوى لإدراج التفاصيل البيولوجية الدقيقة لهذه الكائنات في نماذج المناخ لتحسين التوقعات المناخية وفهم أفضل لتاريخ الأرض المناخي.
يذكر أن أصغر الكائنات المجهرية في محيطات العالم يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مستقبل كوكبنا، وكل عنصر حي في المحيطات، مهما كان صغيراً، له دور أساسي في استقرار مناخ الكوكب.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا