نجوم الشعر النبطي القطري يتألقون في دمشق ضمن أمسية ثقافية بمعرض الكتاب


هذا الخبر بعنوان "الشعر النبطي في أمسية شعرية قطرية بمعرض الكتاب في دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب أمسية شعرية نبطية مميزة، نظمتها وزارة الثقافة القطرية، وأحياها الشاعران البارزان مبارك بن عبد الله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة القطرية، وناصر الوبير، وذلك بحضور جماهيري غفير.
خلال الأمسية، وجه الشاعر مبارك بن عبد الله آل خليفة تحية قلبية إلى الشام، واصفاً إياها بأنها "أرض البداية والنهاية، والمعزة والصمود"، ومؤكداً أنها الأرض التي خط فيها التاريخ أمجاده بيمينه، وتحتضن المفاخر والانتصارات. وقد نسج الشاعر لوحة دمشقية فريدة بكلماته، مستلهماً من نزار عبير الياسمين، ومن أبي العلاء المعري عمق البحث في أسرار الوجود، ومستذكراً أهل حلب الطيبين الذين تحدث عنهم أبو الطيب. كما ألقى آل خليفة قصائد غزلية عذبة، معتذراً فيها من جميع السيدات الجميلات، وموضحاً أن محبوبته قد تملكت مشاعره منذ البداية، وأنه يعود إليها دائماً كطفل جميل لكونها ليست ككل النساء. وتطرق الشاعر أيضاً إلى دولة قطر، شارحاً شعار احتفالات يومها الوطني "مطوعين الصعايب"، ومستعرضاً النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف الميادين.
من جانبه، عبر الشاعر القطري ناصر الوبير عن سعادته الغامرة بتحقيق حلم حياته بزيارة دمشق، التي وصفها بأنها محبوبته وقلبه الذي يفوح من نبضه عطر ياسمينها، مشيراً إلى أنها المدينة التي زينها الله فلا تحتاج إلى زينة. وأفاض الوبير في وصف مكانة دمشق العريقة، مؤكداً أنها الوطن وأول عاصمة يختارها الإنسان ليحتضنه، وأن لكل حرف من اسمها معنى وقصة. وأضاف أن جميع المدن مخلوقة من طين وتراب، إلا دمشق فترابها ياسمين، وأن جبل قاسيون اكتسب هيبته من هيبة رجال الشام. وبأسلوبه العاطفي والشجي، ألقى الوبير عدداً من قصائده العاطفية الشهيرة، وفي مقدمتها قصيدة "قررت أحبك من جديد".
وقد حضر الأمسية وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، وشبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر في وزارة الثقافة القطرية.
يُذكر أن الشاعر مبارك بن عبد الله آل خليفة هو أديب ومقدم برامج قطري مرموق، ويُعد من أبرز الشعراء في قطر، وله ديوانان مطبوعان هما "مبارك آل خليفة في فترة من الزمن" و"فاقات". أما الشاعر ناصر الوبير فهو من أبرز شعراء النبط المعاصرين، وتتميز قصائده بأسلوب رومانسي ووجداني عميق، وغالباً ما تتناول مواضيع الشوق والفراق والحب العفيف، ويحظى بشعبية واسعة بين محبي هذا اللون الشعري.
ويُطلق مصطلح الشعر النبطي على الشعر الذي يتناقله الناس وينظمونه بلهجتهم ولغة الخطاب الدارجة على ألسنتهم في معظم أنحاء الجزيرة العربية، ومناطق من بلاد الشام والرافدين.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد