نائب رئيس الشركة السورية للنفط يكشف عن شراكات دولية لتطوير حقول رميلان وتحسين معيشة العاملين


هذا الخبر بعنوان "نائب رئيس الشركة السورية للنفط: نعمل على تطوير حقول رميلان بشراكات دولية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي ـ نورث برس
أعلن وليد يوسف، نائب رئيس الشركة السورية للنفط، يوم الاثنين، أن زيارته إلى مدينة رميلان حملت مؤشرين بارزين، أولهما الأجواء الإيجابية التي سادت لقاءه مع وفد الحكومة السورية، مشيراً إلى أن النقاش جرى "بكل أريحية". ولفت يوسف إلى أنها المرة الأولى التي يسمع فيها ضباطاً سوريين يتحدثون بلهجة تؤكد الرغبة في إيجاد حلول لأوضاع المنطقة وجعلها منتجة.
وأضاف يوسف أن هذه اللغة لم تكن مألوفة في السابق، معرباً عن تقديره لحسن التواصل والأداء، ومؤكداً أن ذلك مكن الشركة من التواجد بين سكان رميلان. وأشار إلى أنه خلال مروره بين الحقول النفطية من دير الزور إلى رميلان، لفت انتباهه استمرار عمل المنشآت والمعدات النفطية رغم الدمار الذي تعرضت له المنطقة خلال سنوات الحرب، سواء على مستوى المنشآت السطحية أو المضخات التي تعطلت سابقاً. واعتبر أن الحفاظ على هذه المعدات واستمرار الإنتاج يستدعي توجيه الشكر للعاملين في المنطقة.
وأكد نائب رئيس الشركة السورية للنفط أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على الإنتاج وتطويره "من أجل سوريا واحدة، ومن أجل جميع السوريين".
وفي سياق متصل، أقرّ يوسف بأن المنطقة كانت جزءاً من مسار الثورة السورية، مشيراً إلى إدراك الشركة لتاريخ الحراك فيها، ومؤكداً أن المسار سيستمر ضمن إطار سوريا الموحدة.
على الصعيد المعيشي، شدد يوسف على الالتزام بتحسين أوضاع العاملين في مدينة رميلان، موضحاً أن الرواتب ومستوى المعيشة لن يبقيا كما كانا في عهد النظام السابق، واصفاً تلك المرحلة بأنها "انتهت بثقافتها". وأكد السعي للوصول إلى رواتب بمستوى الشركات العالمية.
وفيما يخص الشراكات الدولية، كشف يوسف عن توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركات نفطية عالمية، من بينها "شيفرون" و"كونيكو" و"أديس"، بالإضافة إلى شركات أخرى يجري التفاوض معها. ويهدف ذلك إلى تطوير الحقول النفطية في المستقبل القريب، بالاعتماد على الكفاءات السورية المحلية، وبالتعاون مع شركاء وأصدقاء من الخارج.
تحرير: مالين محمد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد