حلب على موعد مع حزمة مشاريع خدمية وإسكانية وأمنية وتنظيمية جديدة هذا الشهر


هذا الخبر بعنوان "ما الذي ينتظر حلب هذا الشهر؟ حزمة مشاريع وخطط خدمية قيد الإعلان" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد محافظة حلب لإطلاق حزمة من التحركات الخدمية والتنظيمية الجديدة، حيث أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، عن مشاريع ونتائج سيتم الكشف عنها خلال الشهر الجاري. تشمل هذه المشاريع قطاعات خدمية وإسكانية وأمنية وتنظيمية، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق الأكثر تضررًا. وأوضح الغريب أن المحافظة بصدد الإعلان عن نتائج التدقيق الخاصة بتعهدات ومشاريع حملة «حلب ست الكل»، بالإضافة إلى بدء الأعمال التنفيذية المرتبطة بها، وهي خطوة يترقبها الأهالي بشغف للاطلاع على مصير المشاريع المعلنة سابقًا ومدى التقدم المحرز على أرض الواقع.
من ضمن الملفات البارزة التي سيتم الإعلان عنها، تبرز مشاريع المسارات الخدمية المخصصة لعام 2026. تهدف هذه المشاريع إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين ضمن إطار زمني محدد. ويعتقد متابعون أن الشفافية في عرض هذه المشاريع وتحديد توزيعها الجغرافي ستسهم بشكل كبير في تعزيز ثقة السكان بفعالية الخطط المعلنة.
كما أشار المحافظ إلى انطلاق برامج مشروع «صفر خيمة»، الذي يهدف إلى إنهاء ظاهرة السكن المؤقت، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة على مدار السنوات الماضية. من المتوقع أن يؤثر هذا المشروع إيجابًا على حياة شريحة واسعة من الأهالي، لا سيما الأسر التي لا تزال تقيم في ظروف سكنية غير مستقرة.
في سياق متصل، كشف الغريب عن مشاريع تطوير عقاري جديدة في المحافظة، تندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة تنظيم بعض المناطق وتحسين بنيتها العمرانية. وتتضمن الخطة أيضًا إدخال أنظمة وتقنيات حديثة لقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز مستويات الأمن والاستقرار وتحسين الأداء الميداني، حسبما تم الإعلان عنه.
من بين الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، أعلن المحافظ عن العمل على إعداد خريطة تفصيلية لتوزع الأسواق الشعبية في مدينة حلب. تهدف هذه الخطوة إلى تنظيم النشاط التجاري، والحد من المظاهر العشوائية، وتحسين انسيابية الحركة المرورية والمشاة داخل المدينة.
كما أعلن عن تفعيل منصة الشكاوى في المحافظة بنسختها الجديدة، بالإضافة إلى تفعيل قسم المتابعة الميدانية لأعمال وعمال الحكومة. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين ومتابعة تنفيذ الشكاوى والملاحظات بشكل مباشر وفعال.
أكد محافظ حلب أن الأولوية في تنفيذ جميع المشاريع ستُمنح للمناطق الأكثر تضررًا، مشددًا على أن تحقيق أفضل النتائج يستلزم تعاون المواطنين وصبرهم خلال مراحل التنفيذ. ويرى مراقبون أن الفترة القادمة ستكون حاسمة في الكشف عن مدى قدرة هذه الخطط على التحول من مجرد إعلانات إلى نتائج ملموسة يشعر بها الأهالي في حياتهم اليومية، خاصة في ظل التحديات الخدمية والاقتصادية الراهنة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي