تقنية جراحية مبتكرة تخفض خطر سرطان المبيض بنسبة 80% وتوفر أملاً جديداً للنساء


هذا الخبر بعنوان "تقنية جراحية تخفض خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء بنسبة 80 بالمئة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اوتاوا-سانا: كشفت دراسة طبية حديثة عن إنجاز علمي واعد يتمثل في تقنية جراحية وقائية جديدة، قادرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء بنسبة تصل إلى نحو 80 بالمئة. يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استراتيجيات فعالة ومبتكرة للوقاية من هذا المرض الذي يُصنف ضمن أخطر السرطانات النسائية.
وفقاً لما نشره موقع "ميديكال اكسبريس"، أوضح الباحثون في "مرصد سرطان المبيض" الكائن في "كولومبيا البريطانية" تفاصيل هذه التقنية الجديدة، التي تُعرف باسم "استئصال البوق الانتهازي" (OS). تعتمد هذه الطريقة على إزالة قناتي فالوب بشكل استباقي خلال خضوع المرأة لعمليات نسائية روتينية، مثل استئصال الرحم أو ربط البوق.
للتوصل إلى هذه النتائج، قام الباحثون بتحليل بيانات صحية شاملة لأكثر من 85 ألف امرأة خضعن لعمليات نسائية مختلفة بين عامي 2008 و2020. وقد جرت مقارنة معدلات الإصابة بسرطان المبيض المصلي بين مجموعتين: الأولى خضعت لإجراء استئصال البوق، والثانية لم تخضع له.
أظهرت النتائج بوضوح انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 78 بالمئة لدى النساء اللواتي خضعن لاستئصال البوق الانتهازي. كما بينت الدراسة أن الحالات النادرة التي تطورت بعد هذا الإجراء كانت أقل عدوانية من الناحية البيولوجية. وقد تم تعزيز موثوقية هذه النتائج وتأكيدها من خلال بيانات مخبرية تم جمعها من عدة دول، مما يضفي عليها ثقة علمية أكبر.
يُسجل في "كندا" سنوياً نحو 3100 إصابة جديدة بسرطان المبيض، ويتسبب هذا المرض بوفاة ما يقارب 2000 امرأة. ويُعزى هذا العدد المرتفع من الوفيات جزئياً إلى عدم توفر اختبار فحص موثوق للكشف المبكر عن المرض حتى الآن، مما يؤدي إلى تشخيص معظم الحالات في مراحل متقدمة. وتتميز هذه التقنية الجراحية الجديدة بأنها تحافظ على سلامة المبيضين ووظائفهما الهرمونية، مما يقلل بشكل كبير من الآثار الجانبية المرتبطة بالعمليات التقليدية.
صحة
صحة
صحة
صحة