التحالف الدولي يرحب بانضمام سوريا كعضو 90 ويؤكد التزامه بدحر داعش والتنسيق مع دمشق


هذا الخبر بعنوان "التحالف الدولي ضد تنظيم داعش يرحب بانضمام سوريا إليه ويؤكد التزامه بدعم الجهود لدحر التنظيم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد المشاركون في اجتماع كبار المسؤولين الدبلوماسيين والدفاعيين للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في الرياض، ترحيبهم بانضمام سوريا كعضو رقم 90 في التحالف.
وأكد المجتمعون استعدادهم للعمل عن كثب مع الحكومة السورية لدحر تنظيم داعش الإرهابي. وفي بيان مشترك صدر عن الحكومتين الأمريكية والسعودية في الرياض يوم الإثنين، جدد المشاركون التزامهم المشترك بالقضاء على تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق.
وأشار البيان إلى الأولويات التي حددها المشاركون، والتي تشمل النقل السريع والآمن لمعتقلي داعش وإعادتهم إلى أوطانهم في بلدان ثالثة، بالإضافة إلى إعادة دمج العائلات في مخيمي الهول وروج بكرامة ضمن مجتمعاتهم الأصلية. كما شدد البيان على مواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر داعش في البلدين.
وأكد البيان على أهمية التنسيق الوثيق بين الجهود الدبلوماسية والعسكرية، وأشاد بجهود العراق في احتجاز مقاتلي داعش بشكل آمن. كما رحب بتولي سوريا مسؤولية مراكز الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتلي داعش وأفراد أسرهم، مجدداً التأكيد على ضرورة أن تتحمل الدول مسؤولية إعادة مواطنيها من العراق وسوريا إلى أوطانهم.
ورحب البيان أيضاً بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي يتضمن وقف إطلاق نار دائم وترتيبات لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية. ونوه المشاركون بنية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة داعش.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمملكة العربية السعودية لاستضافتها هذا الاجتماع ولدورها المستمر في دعم الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية كانت قد استضافت في وقت سابق من اليوم اجتماعاً لكبار المسؤولين الدبلوماسيين والدفاعيين من المجموعة الصغيرة التابعة للتحالف الدولي لهزيمة داعش بمشاركة سوريا. افتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، الذي ترأسه بشكل مشترك مع سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد أكدت في العشرين من كانون الأول الماضي، التزام سوريا بمكافحة تنظيم "داعش" وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في أراضيها، داعيةً الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة