سوريا ترسم خارطة طريق لاستعادة إنتاج النفط والغاز خلال 3 سنوات بـ"صفقة كبرى" مع "أديس" السعودية


هذا الخبر بعنوان "بقيادة "أديس" السعودية.. ملامح خارطة طريق سورية لاستعادة إنتاج النفط والغاز خلال 3 سنوات" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تسارع الجهود الحكومية لإعادة إحياء قطاع الطاقة، كشف المهندس وليد اليوسف، نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول (SPC)، عن تفاصيل البرنامج الزمني لتنفيذ خطة وزارة النفط والطاقة الرامية لاستعادة كامل القدرة الإنتاجية للحقول السورية. وقد أعلن اليوسف عن "صفقة كبرى" مرتقبة مع عملاق الحفر السعودي شركة "أديس" (ADES Holding).
خطة الثلاث سنوات: من الإصلاح إلى الإنتاج الكامل
خلال جولة ميدانية شملت الحقول الاستراتيجية في محافظة الحسكة (الرميلان، العودة، والسويدية)، أوضح اليوسف معالم الخطة الشاملة التي أعلن عنها وزير الطاقة المهندس محمد البشير. تتمحور الخطة حول جدول زمني مدته ثلاث سنوات، يستهدف تحقيق الأهداف التالية:
وأشار اليوسف إلى أن عجلة الإنتاج لم تتوقف وهي مستمرة حالياً، لكن التركيز ينصب الآن على التقييم الهندسي الدقيق الذي تجريه الفرق الفنية، تمهيداً للبدء الفوري بعمليات الصيانة الطارئة والأعمال التأهيلية المكثفة.
شراكة استراتيجية مع "أديس" السعودية
في تطور بارز، أعلن نائب رئيس الشركة السورية للبترول عن وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع عقد استراتيجي خلال الأيام القليلة القادمة مع شركة "أديس" السعودية، المصنفة كواحدة من أكبر الشركات العالمية في خدمات النفط والغاز.
"خلال الأيام المقبلة، سنوقع عقداً مهماً مع شركة 'أديس'، وهو ما سيمثل دفعة تقنية هائلة لعملياتنا الميدانية."
— وليد اليوسف
يأتي هذا العقد استكمالاً لـ "اتفاقية المبادئ" الموقعة في ديسمبر 2025، والتي تضع خمسة حقول غاز حيوية تحت مجهر التطوير، وهي: (أبو رباح، قمقم، شمال الفيض، التياس، وزملة المهر).
أهداف طموحة للغاز السوري
وفقاً للمؤشرات الفنية لدى الشركة السورية للبترول، فإن التعاون مع الجانب السعودي يهدف إلى تحقيق طفرة في إنتاج الغاز وفق المخطط التالي:
خلفية: لماذا "أديس"؟
تعتبر مجموعة "أديس" القابضة شريكاً تقنياً من العيار الثقيل، حيث تمتلك خبرات واسعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند. ويمثل دخولها إلى قطاع الطاقة السوري تحولاً نوعياً للاستفادة من التمويل والخبرات الخارجية في مواجهة التحديات اللوجستية، خاصة بعد تراجع الإنتاج النفطي من 385 ألف برميل يومياً قبل الثورة إلى مستويات ما دون الـ 100 ألف برميل حالياً.
بهذا التوجه، تسعى دمشق ليس فقط لترميم ما دمرته الحرب، بل لبناء شراكات عابرة للحدود تضمن أمن الطاقة واستدامة الموارد للأجيال القادمة.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة