اليابان تدعم استقرار الطاقة في سوريا بـ 12.4 مليون دولار عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، التابع للأمم المتحدة، اتفاقية مع حكومة اليابان بقيمة 12.4 مليون دولار، وذلك برعاية وزارة الطاقة السورية، يوم الثلاثاء الموافق 10 شباط. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة داخل سوريا.
شهد توقيع الاتفاقية حضور عدد من المسؤولين، منهم القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق، أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالإنابة، محمد مضوي. كما حضر من جانب وزارة الطاقة معاون الوزير لشؤون الكهرباء، عمر شقروق، ومعاون الوزير لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي، إبراهيم العدهان، وفقاً لما أعلنته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
تتركز بنود الاتفاقية على صيانة الوحدتين رقم (1 و2) في محطة توليد كهرباء جندر الواقعة بمحافظة حمص. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استقرار إمداد الشبكة الوطنية بنحو 540 ميغا واط من الكهرباء، مما سيؤدي إلى زيادة ساعات الوصل الكهربائي وخدمة محافظات دمشق وريف دمشق وحمص وحماة ودير الزور بشكل رئيسي.
تشمل أعمال الصيانة المزمع تنفيذها إجراء تقييمات فنية دقيقة لتحديد الأولويات والاحتياجات الأكثر إلحاحاً، بالإضافة إلى شراء وتركيب قطع الغيار الأصلية. كما تتضمن متابعة أعمال التنفيذ والإشراف عليها، وتوفير برامج تدريبية متخصصة للمهندسين والفنيين. ويسهم ذلك في تحسين كفاءة الشبكة وموثوقيتها، ويعزز القدرات الوطنية في مجالي التشغيل والصيانة الوقائية.
تتولى حكومة اليابان تمويل هذا المشروع، بينما يتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) مهمة تنفيذه تحت رعاية وزارة الطاقة. ومن المقرر أن يستمر تنفيذ المشروع لمدة 24 شهراً.
في سياق متصل، كان معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء، عمر شقروق، قد بحث في 28 كانون الثاني مع القائم بأعمال السفارة الأذربيجانية في دمشق، ألنور شاه حسينوف، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة وتطوير المشاريع المشتركة. وأفادت وزارة الطاقة حينها أن الاجتماع تناول آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات الفنية لدعم قطاع الطاقة في سوريا، فضلاً عن مناقشة الفرص المتاحة لتنفيذ مشاريع مشتركة وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك خلال المرحلة المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد