تحالف دولي لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرقي سوريا بمشاركة سعودية وأمريكية


هذا الخبر بعنوان "تحالف شركات لاستكشاف وإنتاج النفط شمال شرقي سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه شركتان سعوديتان وثلاث شركات تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها، لتشكيل تحالف استراتيجي بهدف استكشاف وإنتاج النفط والغاز في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين، بتاريخ الثلاثاء 10 من شباط، أن هذا التحالف سيضم شركات "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي" و"أرجنت" للغاز الطبيعي المسال، والتي تعتزم إقامة مشروع طاقة بالتعاون مع الشركتين السعوديتين "أكوا باور" و"طاقة".
وأفاد المصدران بأن ممثلين عن معظم هذه الشركات عقدوا اجتماعات سابقة في سوريا مع "الشركة السورية للبترول" خلال شهر شباط الحالي. ومن المتوقع أن يشمل المشروع، وفقًا لـ"رويترز"، ما بين أربعة وخمسة مواقع استكشافية في المنطقة الشمالية الشرقية. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة "أرجنت" للغاز الطبيعي المسال، جوناثان باس، توقيع مذكرة تفاهم للمشروع خلال الأسابيع القادمة. وصرح باس، معبرًا عن حماسه، بأنهم يسعون لتحقيق رؤى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، بهدف "نقل سوريا من الظلام إلى النور".
وأضاف باس، الذي يُعد من أوائل الداعين لرفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، أن الهدف الأسمى هو "توحيد السوريين من خلال تقاسم موارد البلاد بشكل عادل". ونوه إلى ما وصفه بـ"التطور الجديد تحت علم سوري واحد يوحد الشرق والغرب ويربط أجزاء البلاد ببعضها من خلال الفوائد الاقتصادية المرجوة".
وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن المتحدث باسم شركة "هنت" أحجم عن التعليق على هذه التطورات، بينما لم ترد شركات "بيكر هيوز" و"أكوا باور" و"طاقة" على طلبات التعليق التي أرسلتها "رويترز". كما لم يتلق رئيس "الشركة السورية للبترول"، يوسف قبلاوي، ردًا على طلب "رويترز" للتعليق.
وكانت الحكومة السورية قد بسطت سيطرتها على منطقة شمال شرقي سوريا مؤخرًا، عقب عملية عسكرية ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وذلك قبل توقيع اتفاق بين الطرفين في 30 من كانون الثاني الماضي. وقد أفضى هذا الاتفاق إلى دخول المؤسسات الحكومية إلى المنطقة التي كانت تسيطر عليها "قسد"، في إطار عملية دمج الأخيرة ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
وبدأت الحكومة السورية خطوات عملية لتقييم واقع المنشآت النفطية في محافظة الحسكة، بهدف الاطلاع على الجاهزية الفنية لأكبر الحقول في المحافظة. وفي هذا السياق، أجرى وفد حكومي، يوم الاثنين 9 من شباط، جولة استكشافية على الحقول النفطية، لتقييم وضع الحقول والمنشآت الحيوية في المنطقة.
كما سيطرت الحكومة خلال الفترة الماضية على أكثر من حقل نفطي في محافظة دير الزور، ضمن منطقة شمال شرقي سوريا التي تُعد خزان الطاقة السوري.
وقعت "الشركة السورية للبترول"، في 4 من شباط الحالي، مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون" الدولية و"باور إنترناشيونال" القابضة، بهدف استكشاف أول حقل نفط بحري في سوريا.
وتهدف هذه المذكرة، بحسب ما ذكرته وزارة الطاقة السورية، إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية والاستثمار.
وأضافت الوزارة أن المذكرة تفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، مما يسهم في تطوير القطاع النفطي وتعزيز أمن الطاقة الوطني.
وأوضحت أن المذكرة تأتي في إطار توسيع التعاون مع الشركات الدولية الرائدة واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تدعم إعادة بناء البنية التحتية لقطاع النفط والغاز وتطويرها.
وقال المكتب الإعلامي في "الشركة السورية للبترول" لـ"عنب بلدي"، إن المذكرة تتضمن قيام الشركتين الموقعتين مع "الشركة السورية للبترول" بعمليات الاستكشاف والتنقيب عن حقل بحري في المياه السورية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة