انسحاب صامت: مصادر تكشف تفاصيل خروج قادة ومقاتلي "العمال الكردستاني" من سوريا باتفاق سوري-كردي


هذا الخبر بعنوان ""دون إعلان".. مصادر صحافية تكشف عن خروج قادة ومقاتلي "حزب العمال الكردستاني" من سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير صحافية عن بدء عملية إخراج القادة والمقاتلين الأجانب التابعين لـ"حزب العمال الكردستاني"، والمطلوبين للسلطات التركية، من الأراضي السورية بهدوء ودون إعلان رسمي.
ونقل موقع "المونيتور" الأمريكي عن ثلاثة مصادر تأكيده مغادرة 100 مقاتل من "حزب العمال الكردستاني" سوريا باتجاه إقليم كردستان العراق ليل الثلاثاء الماضي. وأشار الموقع إلى أن عملية المغادرة هذه تأتي ضمن إطار اتفاق أبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في الثلاثين من الشهر الماضي.
وذكر "المونيتور" أن نقل المقاتلين جاء عقب اجتماع عقد في 22 يناير بين رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي. وقد لعب بارزاني دوراً محورياً في تسهيل مغادرة مقاتلي "حزب العمال الكردستاني" من سوريا، بهدف بناء الثقة بين دمشق و"قسد"، بحسب الموقع الأمريكي.
وفي سياق الوساطة التي قادها الزعيم بارزاني، والتي شملت لقاءات واتصالات مع أحمد الشرع ومظلوم عبدي والمبعوث الأمريكي توم باراك وتركيا، أثارت حكومة إقليم كردستان مع عبدي مسألة إخراج قادة "العمال الكردستاني" وقطع الصلة بهم. كما تم التطرق إلى تكتلين تابعين للحزب وهما "القوة الصلبة" و"شباب الثورة". ويقدر عدد المنتمين لهذه التنظيمات بالآلاف، منهم نحو ألف شخص من غير السوريين.
وفي سياق متصل، كشفت مجلة "المجلة" عن خروج عدد كبير من عناصر "حزب العمال الكردستاني" في الأيام الأخيرة من أنفاق كانوا قد أمضوا سنوات طويلة في تجهيزها عند نقطة التقاء الحدود السورية-العراقية-التركية. وكان من بين المغادرين "الدكتور باهوز أردال"، وهو الاسم الحركي لفهمان حسين، المولود في المالكية- ديريك بالحسكة عام 1969، والذي درس الطب في جامعة دمشق، وكان من أبرز القياديين في الجناح العسكري لـ"حزب العمال الكردستاني" وساهم في تأسيس "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تُعد العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية.
وخلال المفاوضات التي جرت في أربيل بالتزامن مع المعارك بين 6 و18 يناير الماضي، أبلغ قادة ومسؤولون مظلوم عبدي بضرورة النأي عن "العمال الكردستاني" وتولي زمام الأمور، وأن تكون قراراته نابعة من سوريا لا من جبال قنديل، بحسب "المجلة".
وبالتزامن مع بدء تنفيذ المراحل الأربع للاتفاق علناً، بدأ قادة من "العمال الكردستاني" قبل أيام بالخروج من منطقة الجزيرة متوجهين نحو جبال قنديل، معقل الحزب. ونقل عن مسؤول غربي قوله إن "القرار حتمي وبدأ تنفيذه بخروج عناصر وقادة حزب العمال، حيث يتوقع مغادرة نحو ألف شخص الأراضي السورية".
وأضاف المسؤول أن عدة دول غربية تعهدت بإقامة مشروعات استثمارية كبرى كبديل للأنفاق الضخمة التي حفرها "العمال الكردستاني" في المنطقة، والتي تخترق الحدود العراقية والتركية.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق 10 مارس/آذار بين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وقائد "قسد"، مظلوم عبدي، لم يتطرق إلى ملف "حزب العمال الكردستاني". إلا أن الوثيقة التي وقعت بينهما في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، تضمنت بنداً ينص على "التزام قسد بإخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار".
ولم يتضمن نص الاتفاق المعلن بين الشرع وعبدي في 30 يناير بنداً مشابهاً بشكل صريح، لكن البند الثامن نص على "إرسال فريق من هيئة المنافذ البرية إلى معبر سيملكا ومعبر نصيبين، لتثبيت الموظفين المدنيين ومنع استخدام المعابر لإدخال الأسلحة والأجانب من خارج الحدود، وتفعيل المعابر فوراً". وقد فُسّر هذا البند على أنه يهدف إلى منع دخول الأجانب وعناصر "العمال الكردستاني" سواء عبر القنوات الرسمية أو التهريب.
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة
سياسة