مسار بيولوجي جديد من الدماغ يتيح فقدان الدهون بالكامل دون الحاجة لتقليل الطعام


هذا الخبر بعنوان "باحثون يكتشفون طريقة لفقدان الدهون دون تقليل الطعام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف علمي بارز، توصل فريق من الباحثين إلى تحديد مسار بيولوجي قوي ينطلق من الدماغ، ويُمكن أن يؤدي إلى فقدان شامل للدهون في الجسم خلال أيام معدودة، وذلك دون الحاجة إلى تقليل كمية الطعام المتناولة.
وكشفت دراسة أجراها فريق من كلية الطب بجامعة واشنطن، ونُشرت نتائجها في المجلة العلمية الألمانية المرموقة “نيتشر ميتابوليزم”، المتخصصة في أبحاث التمثيل الغذائي والعمليات الفيزيولوجية والبيولوجية، أن تنشيط إشارات عصبية معينة في دماغ الفئران حفّز عملية تفكيك واسعة النطاق للدهون، بما في ذلك تلك الدهون التي عادةً ما تقاوم الأنظمة الغذائية أو التمارين الرياضية.
وأظهرت التجارب العملية أن حقن هرمون “اللبتين”، المعروف أيضاً بهرمون “الشبع” والذي تفرزه الخلايا الدهنية لتنظيم توازن الطاقة في الجسم، داخل الدماغ أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الغلوكوز والأنسولين. كما قلل هذا الإجراء من نشاط البروتينات التي تثبط عملية تفكيك الدهون، مما أسفر عن فقدان الفئران لجميع دهونها، على الرغم من استمرارها في تناول الطعام بشكل طبيعي.
ويستند هذا البحث إلى دراسة خلايا دهنية مميزة تتواجد بعمق داخل نخاع العظام، وقد أطلق عليها الفريق اسم “الخلايا الدهنية المستقرة”. هذه الخلايا تشكل حوالي 70% من محتوى نخاع العظم، وتُعرف بمقاومتها المعتادة لفقدان الدهون.
ويشدد الباحثون على أن هذا المسار البيولوجي يتمتع بقوة فائقة، مؤكدين أنه لا يمكن تطبيقه على البشر قبل إجراء فهم أعمق وأشمل لأبعاده وتداعياته المحتملة. ويأتي هذا التحذير نظراً لأن فقدان الدهون في مناطق حساسة من الجسم قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
وتُسلط الدراسة الضوء على الطبيعة المعقدة للعلاقة بين الدماغ والتمثيل الغذائي، مشددةً على أن عملية التحكم في الوزن تتجاوز مجرد تقليل السعرات الحرارية، وتعتمد بدلاً من ذلك على شبكة معقدة من الإشارات العصبية والهرمونية.
ويأمل العلماء أن تُسهم هذه النتائج الواعدة مستقبلاً في تطوير استراتيجيات علاجية فعالة لمكافحة السمنة، أو في توفير حماية للمرضى الذين يعانون من الهزال الشديد.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا