سوريا تشارك بوفد رفيع في مؤتمر مراكش الدولي لمكافحة عمالة الأطفال وتدعو لتعزيز الحماية الاجتماعية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تشارك في مؤتمر مراكش الدولي للقضاء على عمالة الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شاركت سوريا في أعمال المؤتمر الدولي السادس للقضاء على عمالة الأطفال، الذي انطلق اليوم الأربعاء في مدينة مراكش بالمغرب. ضم المؤتمر أكثر من ألف ممثل عن حكومات 187 دولة عضو في منظمة العمل الدولية، بالإضافة إلى منظمات أرباب العمل والعمال، وهيئات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية.
مثل سوريا في هذا المحفل الدولي وفد من الاتحاد العام لنقابات العمال، برئاسة فواز الأحمد، رئيس الاتحاد. ركز المشاركون في المؤتمر على محاور أساسية تشمل توسيع نطاق الأثر في مكافحة عمالة الأطفال في قطاع الزراعة، والانتقال إلى القطاع المنظم عبر مقاربات مبتكرة، مع إيلاء اهتمام خاص لحماية الطفل وتعليمه ضمن الإستراتيجيات الوطنية.
في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أكد رئيس الاتحاد فواز الأحمد أن عمالة الأطفال تمثل "جرحاً عميقاً في جسد العدالة والعمل اللائق"، مشدداً على أن حماية الطفولة مسؤولية وطنية مشتركة. وأوضح أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تُبنى على استغلال الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعليم والعيش الكريم.
طالب الأحمد بأن تضطلع نقابات العمال بدور الشريك الأساسي في رسم السياسات الوطنية المتعلقة بسوق العمل، وأن تشارك بفعالية في صياغة التشريعات والبرامج الهادفة إلى مكافحة عمالة الأطفال. كما دعا إلى تفعيل الحوار الاجتماعي بين الحكومات وأصحاب العمل والنقابات، بهدف التوصل إلى حلول مستدامة لهذه الظاهرة.
وأشار الأحمد إلى الأهمية القصوى لزيادة الحماية الاجتماعية للأسر الفقيرة، وتأمين فرص عمل عادلة لربّ الأسرة، وتعزيز عمليات التفتيش على القطاع غير المنظم. كما شدد على ضرورة الاهتمام بالتعليم، معتبراً إياه الاستثمار الأهم لكل طفل، وحث على الالتزام باتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 138 الخاصة بعمالة الأطفال.
يستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، ويناقش موضوعات حيوية تتعلق بدور منظمات المجتمع المدني في وضع إستراتيجيات مستدامة ومنسقة، وأهمية التعاون الإقليمي في إنهاء عمالة الأطفال. ويتضمن ذلك عقد حلقات بحث رفيعة المستوى لمناقشة تصميم خطط عملية لمعالجة الجذور الهيكلية لهذه الظاهرة.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة العمل الدولية تأسست عام 1919، وهي أول وكالة متخصصة ضمن منظومة الأمم المتحدة، وتُعد المرجعية العالمية في قضايا العمل اللائق وحماية حقوق العمال. تضم المنظمة في عضويتها 187 دولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة