خطر مخلفات الحرب يتجدد: إصابة طفل بلغم في ريف معرة النعمان ومطالبات بتحرك فوري


هذا الخبر بعنوان "إصابة طفل بانفجار لغم في ريف معرة النعمان ومطالبات بإزالة مخلفات الحرب" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت مأساة مخلفات الحرب في ريف إدلب، حيث أُصيب طفل يبلغ من العمر 10 أعوام بجروح خطيرة إثر انفجار لغم أرضي. وقع الحادث المروع قبل يومين في محيط قرية النيحة بريف معرة النعمان، مسلطاً الضوء مجدداً على التهديد المستمر الذي تشكله بقايا النزاع المسلح على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال.
وأفاد أهالي المنطقة أن الطفل الضحية، حمزة مرهف تركي الحسون، كان يتواجد في منطقة معروفة بانتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما أدى إلى تعرضه لإصابات بالغة استدعت نقله لتلقي العلاج الفوري. وتؤكد مصادر محلية أن مساحات واسعة في ريف إدلب وريف حماة الشرقي لا تزال موبوءة بمخلفات الحرب، ما يشكل خطراً داهماً على السكان، خصوصاً في الأراضي الزراعية ومحيط القرى التي عاد إليها الأهالي.
في أعقاب هذه الحادثة المؤلمة، وجه أهالي ريف المعرة الشرقي وريف حماة الشرقي نداءات استغاثة عاجلة إلى فرق الهندسة المختصة التابعة لوزارتي الدفاع والطوارئ وإدارة الكوارث. وطالب الأهالي بضرورة الإسراع في تمشيط المنطقة وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة بشكل فوري، لمنع تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.
وشدد الأهالي على أن استمرار وجود هذه المخلفات دون معالجة يعرض المدنيين لمخاطر يومية جسيمة، لا سيما مع عودة السكان إلى قراهم لممارسة الأعمال الزراعية، وتواجد الأطفال في المناطق المفتوحة للعب. وتُعد الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة من أبرز التحديات الإنسانية في المناطق التي شهدت صراعات سابقة، حيث تستمر في حصد الأرواح والتسبب بإصابات دائمة بعد سنوات طويلة من توقف القتال.
وتشير تقارير صادرة عن منظمات إنسانية إلى أن الأطفال يمثلون نسبة كبيرة من ضحايا هذه المخلفات، نظراً لعدم إدراكهم لطبيعة الأجسام الخطرة المنتشرة حول مساكنهم. وفي ظل تكرار هذه الحوادث المأساوية، جدد ناشطون محليون دعواتهم لتكثيف حملات التوعية بمخاطر مخلفات الحرب، إلى جانب تسريع عمليات المسح الهندسي والإزالة الشاملة، لضمان سلامة المدنيين وعودتهم الآمنة إلى قراهم وأراضيهم الزراعية.
وتبقى هذه الحادثة شاهداً جديداً على حجم الخطر القائم، وسط آمال بأن تشكل دافعاً لتحرك جاد وملموس يخفف من معاناة الأهالي في ريفي إدلب وحماة.
بقلم: فارس الرفاعي - زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي