القنصلية السورية في بون تفتح أبوابها: الوزير الشيباني يؤكد رؤية جديدة للدبلوماسية وخدمة المغتربين


هذا الخبر بعنوان "الوزير الشيباني: إعادة افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون محطة مهمة في مسار العمل الدبلوماسي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين- أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن إعادة افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون الألمانية يمثل محطة مهمة في مسار العمل الدبلوماسي السوري. وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة السورية في تعزيز حضورها الخارجي وخدمة مواطنيها في دول الاغتراب.
وخلال مراسم الافتتاح يوم الخميس، صرح الوزير الشيباني بأن العلاقات السورية الألمانية تمتلك جذوراً ثقافية وإنسانية عميقة، وقد اكتسبت زخماً استثنائياً بعد سقوط النظام البائد. ونوه بالدور الإنساني الكبير الذي قامت به ألمانيا في احتضان السوريين، وبالنجاحات التي حققها أبناء الجالية السورية من أطباء ومهندسين ومبدعين وعمال، والذين كانوا خير سفراء لوطنهم.
وأوضح وزير الخارجية والمغتربين أن افتتاح القنصلية يأتي ضمن تحول جذري في الدبلوماسية السورية، يحظى بدعم مباشر من رئيس الجمهورية أحمد الشرع. وقد أولى رئيس الجمهورية ملف إعادة تفعيل البعثات واستحداث القنصليات اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن كرامة المواطن السوري وخدمته في الخارج جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.
وأشار الوزير الشيباني إلى أن وزارة الخارجية والمغتربين تبنت خطة عمل شاملة للبعثات الدبلوماسية. تعتمد هذه الخطة على دراسة احتياجات الجاليات، والتقييم المستمر للأداء، والإصلاح الإداري والهيكلي، واستقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة، وإخضاعها لبرامج تدريب حديثة لضمان تقديم خدمات تليق بسوريا الجديدة.
وأعلن وزير الخارجية والمغتربين أن عام 2026 سيكون عام البعثات السورية الجديدة، حيث ستشهد المرحلة المقبلة توسعاً مدروساً في العمل القنصلي. وأكد أن العمل جارٍ على استحداث قنصلية في مدينة غازي عنتاب التركية، وأخرى في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بهدف تخفيف الأعباء عن السوريين في تلك المناطق.
وبين الوزير الشيباني أن افتتاح قنصلية بون يشكل جزءاً من رؤية استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في العمل القنصلي، والانتقال من الأساليب التقليدية إلى منظومة عمل مؤسسية حديثة. هذه المنظومة تضع كرامة المواطن ووقته في مقدمة الأولويات، وتعمل على إعادة هندسة الخدمات لتكون أكثر قرباً وفاعلية.
ولفت إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تنفيذ خطوات عملية لترجمة هذه الرؤية، شملت التوسع المدروس في أماكن وجود الجاليات، والتحول الرقمي عبر منصات الحجز الإلكتروني وتحديث البنية التحتية، إضافة إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية لضمان تقديم خدمات مهنية عالية المستوى.
وأكد الوزير الشيباني أن القنصليات والبعثات الدبلوماسية السورية هي امتداد للوطن، وأن افتتاح قنصلية بون بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بأحدث التقنيات، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة السورية تقف إلى جانب أبنائها في الخارج، وتعمل على تعزيز التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واختتم وزير الخارجية والمغتربين بتوجيه الشكر للسلطات الألمانية الاتحادية وحكومة الولاية ومدينة بون، على تعاونهم وتسهيلهم إجراءات افتتاح القنصلية. كما شكر الفريق الدبلوماسي والفني الذي عمل على إنجاز المشروع، مؤكداً أن أبواب القنصلية ستبقى مفتوحة لخدمة السوريين في كل الأوقات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة